أثار غياب علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن احتفالية عيد الفلاح التي نظمها حزب الوفد بمقر الحزب يوم 9 سبتمبر، مقابل مشاركته في احتفالية «فرحة بناتنا» التي نظمها حزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة يوم 11 سبتمبر، حالة من الجدل والتساؤلات حول ارتباطات الوزير خلال فعاليات الاحتفال بعيد الفلاح المصري.
وانتقد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفديين، عدم حضور وزير الزراعة احتفالية حزب الوفد، وذلك في تعليق نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلًا: «وزير الزراعة اعتذر عن حضور احتفالية عيد الفلاح التي نظمها حزب الوفد بمقر الحزب ويروح يحضر فرح في حزب حماة الوطن.. يبقى إحنا مش عايزين نزود الإنتاج، ده إحنا عايزين نزود السكان».
وكانت احتفالية عيد الفلاح التي نظمها حزب الوفد قد تناولت عددًا من القضايا والملفات المرتبطة بالقطاع الزراعي، من بينها التحديات التي تواجه الفلاحين، وتسويق المحاصيل الزراعية، والعمل على تحسين أوضاع المزارعين، إلى جانب تكريم عدد من المسؤولين والفلاحين.
وفي المقابل، ظهر وزير الزراعة علاء فاروق في احتفالية «فرحة بناتنا» التي نظمها حزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، والتي استهدفت دعم الأسر الأولى بالرعاية، وشهدت تجهيز 300 عروسة من الفتيات غير القادرات، بحضور عدد من قيادات الحزب ومسؤولي المحافظة.
وتأتي مشاركة وزير الزراعة في الفعالية المجتمعية لحزب حماة الوطن، بالتزامن مع الجدل الذي أثاره غيابه عن احتفالية حزب الوفد المخصصة للاحتفاء بعيد الفلاح، في ظل ارتباط وزارة الزراعة بشكل مباشر بقضايا المزارعين والقطاع الزراعي.
وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن أسباب عدم مشاركة الوزير في احتفالية عيد الفلاح التي ناقشت عددًا من الملفات المتعلقة بالقطاع الزراعي، في الوقت الذي شارك فيه في فعالية اجتماعية أخرى بعد يومين.
