أكد وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي، اليوم الأحد، أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لا تقتصر على أبعادها المادية، وإنما تحمل أيضًا بُعدًا أيديولوجيًا، مشددًا على أن أمن بولندا وأوكرانيا يرتبطان ارتباطًا وثيقًا، في ظل تداعيات التصعيد الروسي المتواصل.

جاءت تصريحات سيكورسكي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الأحد في العاصمة الأوكرانية كييف، مع وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها، حيث تناول الجانبان التطورات الأمنية الأخيرة وانعكاساتها على البلدين.

سيكورسكي: الضربات الروسية قرب الحدود تمس أمن بولندا

وقال وزير الخارجية البولندي إن الغارات والضربات الروسية التي وقعت مؤخرًا بالقرب من الحدود البولندية تؤثر بصورة مباشرة على أمن بولندا، معتبرًا أنها تمثل «الإثبات القاطع» للجميع على أن أمن أوكرانيا وبولندا مرتبط بمصير واحد.

وشدد سيكورسكي على أهمية بناء تضامن حقيقي بين الشعبين البولندي والأوكراني، محذرًا في الوقت نفسه من المحاولات الرامية إلى الإيقاع بين الشعبين وزرع الخلافات بينهما.

وقال وزير الخارجية البولندي: «نعرف تمامًا من يستفيد حين يحاولون تحريضنا ضد بعضنا البعض»، في إشارة إلى الجهات التي تسعى إلى استغلال الخلافات أو التوترات بين الشعبين.

اجتماع أمني طارئ في بولندا بعد الضربات الروسية

وفي سياق متصل، يُعقد في بولندا، اليوم الأحد، اجتماع أمني طارئ يضم رئيس الوزراء دونالد توسك، ووزير الداخلية والإدارة، ووزير الدفاع الوطني، إلى جانب ممثلين عن الأجهزة الأمنية في البلاد.

ويأتي الاجتماع لبحث الأوضاع الأمنية في بولندا، في أعقاب سلسلة الضربات الروسية المتكررة التي وقعت بالقرب من الحدود البولندية، وما تثيره من مخاوف بشأن تداعيات التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا على أمن الأراضي البولندية.

وتعكس هذه التطورات تصاعد المخاوف البولندية من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، ولا سيما في ظل وقوع ضربات روسية بالقرب من الحدود، وهو ما يدفع وارسو إلى متابعة التطورات الميدانية والأمنية بصورة مكثفة.

الأمم المتحدة: نزوح 76 ألف شخص جراء الصراع في اليمن منذ يوليو

قمة بريكس الـ18 ترفض تهجير الفلسطينيين وتطالب بتنفيذ القرار 1...