تباشر بعثة صندوق النقد الدولي ، اليوم الثلاثاء ، زيارتها إلى لبنان ، وتستمر حتى يوم الجمعة المقبل ، لإجراء مباحثات مع السلطات في بيروت.
وتتضمن الزيارة ، عقد سلسلة من الاجتماعات والمباحثات ، مع وزارة المالية والإدارات والجهات العامة المعنية ، بالملفات المالية والاقتصادية والإصلاحية.
ومن المقرر ، أن تجري معظم اجتماعات البعثة في وزارة المالية ، على أن تعقد بعثة الصندوق الاجتماعات المخصصة للبحث في الفجوة المالية مع مصرف لبنان المركزي في فندق "فينيسيا".
ويشهد لبنان منذُ عام 2019 أزمة مالية غير مسبوقة ، وكان ما زال يرزح تحت وطأة تداعيات حرب العام 2024 بين إسرائيل وميليشيا "حزب الله" ، حين دخل على خط الحرب في الشرق الأوسط.
وفي الـ21 من شهر أغسطس الماضي ، توقّع البنك الدولي انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة 6.4% في عام 2026 ، معتبرا أن الحرب الأخيرة بين إسرائيل وميليشيا "حزب الله" شكّلت "انتكاسة حادة" لجهود الإنعاش الاقتصادي للبلاد.
وجاء في تقرير البنك الدولي، "من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد اللبناني بنسبة 6.4% في عام 2026 ، مع تجدد الصراع الذي عكس زخم الاستقرار والتعافي الهش المسجل في عام 2025".
وأشار التقرير ، إلى تعرّض التعافي "لانتكاسة حادة نتيجة تصاعد الصراع في مارس 2026 ، ما ألحق مزيدا من الأضرار بالمساكن والبنية التحتية ، وتسبب بنزوح داخلي واسع النطاق ، وأحدث اضطرابات في سلاسل الإمداد ، وأثّر بشدة في السياحة والطلب المحلي".
وتوقّع التقرير أيضا ، ارتفاع التضخم إلى 17.5% في عام 2026 ، لافتًا إلى أن لبنان "دخل عام 2026 على أسس أكثر متانة بعد تحقيق نمو حقيقي في إجمالي الناتج المحلي قُدِّر بنحو 4.2% في عام 2025 ، وهو أعلى معدل نمو منذ اندلاع الأزمة المالية عام 2019".
للمذيد مع سحب القوات الدولية.. فرنسا تعزز التعاون الدفاعي والطاقة في العراق
للمذيد اجتماع ثلاثي مرتقب يضع لندن في اختبار سياسي يحدد مصير المملكة المتحدة
