أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية ، أن الولايات المتحدة فرضت ، أمس الاثنين ، عقوبات مرتبطة بإيران ، على بنك "في. تي. بي" الروسي ، متهمة إياه بالضلوع في التهرب من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

ويأتي ذلك ، في إطار مساعي واشنطن لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.

وجاء هذا الإجراء استكمالا لعقوبات فرضت على البنك ، وهو ثاني أكبر مصرف في روسيا ، عام 2022، إثر الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في البيان : "ستواصل وزارة الخزانة استهداف وتعطيل الجهات التي تقدم الدعم المادي أو التقني أو المالي الذي يمكّن النظام الإيراني من مواصلة أنشطته الإرهابية".

وأضاف ، "لن تتهاون وزارة الخزانة مع أي دعم للنظام ، وستواصل رصد الجهات الداعمة لإيران وكشفها وعزلها".

وكان يسنت ، قد حذر الأسبوع الماضي ، من أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستفرض عقوبات على بنك كبير ، في إطار الضغط الاقتصادي المتواصل على طهران ، لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني المستمر منذ أكثر من 6 أشهر.

ومنذ بدء الصراع في فبراير ، فرضت الولايات المتحدة سلسلة من الإجراءات الاقتصادية على إيران ، استهدفت صادرات النفط وشبكات شحن وقنوات شراء الأسلحة ووسطاء ماليين ومنصات لتداول الأصول الرقمية وخطوط طيران.

للمذيد تخريب النصب التذكاري للناشط السياسي الأمريكي الراحل "تشارلي كيرك"

للمذيد استطلاع رأي.. أحزاب"يسار الوسط" تتفوق علي"كتلة اليمين" الحاكمة في السويد