قال اللواء دكتــور محمـد الدسـوقي الخبير الاستراتيجيى والعسكرى والأمنى، أن  زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة تأتي في توقيت تحتاج فيه المنطقة إلى مزيد من التنسيق بين الدول العربية الرئيسية. فالعلاقة بين مصر والسعودية تتجاوز التعاون الثنائي؛ إذ يمتد أثرها إلى أمن البحر الأحمر، واستقرار أسواق الطاقة، وحماية حركة التجارة والملاحة.

تعزيز التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية 

وأضاف "الدسوقي"، في تصريح خاص لـ"خمسة سياسة"، وفقًا للبرنامج المعلن، يبحث الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي سبل تعزيز التعاون بين البلدين، ويتبادلان الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والدولية. ومن المرجح أن تكتسب الملفات المرتبطة بخفض التصعيد وأمن الممرات البحرية أهمية خاصة في هذا التوقيت، بالنظر إلى اتصال أمن البحر الأحمر بمصالح البلدين وبحركة الملاحة عبر قناة السويس.

تتيح الزيارة فرصة لدفع الشراكة المصرية السعودية نحو مشروعات واستثمارات أكثر

وتابع "الدسوقي"، على المستوى الاقتصادي، تتيح الزيارة فرصة لدفع الشراكة المصرية السعودية نحو مشروعات واستثمارات أكثر ارتباطًا بأولويات التنمية في البلدين. لكن الحكم على نتائجها يظل مرتبطًا بما ستعلنه المباحثات من خطوات محددة وآليات تنفيذ.

الزيارة في دلالتها الأوسع لها أهمية كبري في استمرار التشاور المصري السعودي

واختتم اللواء دكتور محمد الدسوقي، تصريحه مؤكدًا أن الزيارة، في دلالتها الأوسع، لها أهمية كبري في استمرار التشاور المصري السعودي لصياغة مواقف عربية قادرة على التعامل مع الأزمات، وحماية مصالح المنطقة في ظل التحولات الجارية.