وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة، في زيارة رسمية تستمر يومين، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية وعدد من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان في استقبال الرئيس الفلسطيني لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، وزير الزراعة علاء الدين فاروق، وسفير مصر لدى فلسطين باسم عبد الهادي، والقائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى مصر السفير ناجي الناجي، إلى جانب عدد من كوادر السفارة الفلسطينية، ومندوبيتها لدى جامعة الدول العربية، والقنصلية العامة لدولة فلسطين في الإسكندرية.
قمة مصرية فلسطينية لبحث مستجدات القضية الفلسطينية
وذكرت سفارة فلسطين بالقاهرة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن الرئيس محمود عباس من المقرر أن يعقد غدًا الأربعاء لقاء قمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتناول مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، إلى جانب عدد من الملفات العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي الزيارة في إطار مواصلة التشاور والتنسيق بين القيادتين المصرية والفلسطينية، وبحث سبل دعم الجهود التي تبذلها مصر، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات الإنسانية إليه، فضلًا عن دعم جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب المستمرة على الشعب الفلسطيني.
مباحثات بشأن إعادة الإعمار وإنهاء الاحتلال
وأوضحت السفارة الفلسطينية أن الزيارة تستهدف أيضًا حشد الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والعمل على تجسيد قيام دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس محمود عباس، خلال زيارته إلى مصر، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، في مقر الجامعة بالقاهرة، لبحث عدد من القضايا المتعلقة بالشأن الفلسطيني والتطورات الإقليمية والدولية.
ويرافق الرئيس الفلسطيني خلال الزيارة نائب الرئيس ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والقائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى مصر السفير ناجي الناجي.
قطر تدين الاعتداءات الإيرانية على دول عربية وترفض تهجير الفلس...
قمة بريكس الـ18 ترفض تهجير الفلسطينيين وتطالب بتنفيذ القرار 1...
