كشف هوجو فيانا، المدير الرياضي لنادي مانشستر سيتي، كواليس قرار السماح للنجم الإسباني رودري بالعودة إلى إسبانيا، رغم رغبة النادي الإنجليزي في الاحتفاظ بخدماته خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن إدارة الفريق كانت تدرك صعوبة تعويض لاعب بحجمه، لكنها في الوقت نفسه احترمت رغبته الشخصية بعد فترة من المفاوضات والمحادثات الصريحة بين الطرفين.
كواليس رحيل رودري عن مانشستر سيتي والانتقال إلى برشلونة
وقال فيانا إن مانشستر سيتي كان يرغب في استمرار رودري داخل صفوفه، إلا أن اللاعب كان يفكر بجدية في العودة إلى إسبانيا عقب مشاركته في كأس العالم، وهو ما دفع الطرفين إلى عقد محادثة وصفها المدير الرياضي بأنها كانت «صريحة جدًا».
وأوضح أن النادي تفهم موقف اللاعب، خاصة في ظل ما قدمه خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن رودري يمثل حالة استثنائية بالنسبة للفريق، ولا يوجد لاعب يمكن تعويضه بسهولة في مركزه.
وأضاف المدير الرياضي لمانشستر سيتي أن رودري كان أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الماضية، ووصفه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في مركزه، «إن لم يكن الأفضل»، مشيرًا إلى أن رحيله لا يمثل مجرد فقدان لاعب مميز، وإنما تحديًا رياضيًا كبيرًا أمام النادي الذي سيكون مطالبًا بإعادة بناء خط الوسط وإيجاد البديل القادر على القيام بالأدوار نفسها.
وشدد فيانا على أن طريقة تعامل مانشستر سيتي مع رغبة رودري في العودة إلى إسبانيا يجب أن تكون محل فخر داخل النادي، مؤكدًا أن احترام اللاعب وما قدمه للفريق كان عاملًا أساسيًا في اتخاذ القرار.
وأشار إلى أن المهمة المقبلة لإدارة النادي تتمثل في الاستعداد لمثل هذه المواقف مستقبلًا، من خلال اكتشاف وتطوير أو التعاقد مع لاعبين قادرين على حمل إرث النجوم الحاليين، والعمل على إيجاد «رودري آخر» و«ستونز آخر» و«بيرناردو آخر» يستطيعون الاستمرار مع الفريق لمدة عشر سنوات مقبلة، بما يضمن الحفاظ على قوة مانشستر سيتي واستقراره الفني.
