تتجه الأنظار غدًا الإثنين إلى مركز شباب الخطارة بمركز نقادة بمحافظة قنا، حيث تُستكمل الاستعدادات لإتمام مراسم صلح القودة، في خطوة جديدة نحو إنهاء الخلاف وطي صفحة النزاع، في أجواء تسودها الدعوات إلى التسامح ونبذ العنف وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

وتأتي هذه الجهود في ظل تحركات مكثفة بالتنسيق مع القيادات الأمنية بمحافظة قنا، وسط تقدير واسع للدور الذي يقوم به اللواء عبد الباسط دنقل، مساعد وزير الداخلية، والنائبة وفاء رشاد، عضو مجلس الشيوخ، في دعم جهود المصالحة والعمل على إنجاح مساعي الصلح.

ويُنظر إلى إتمام «القودة» باعتباره خطوة مهمة نحو ترسيخ قيم التسامح والمصالحة المجتمعية، وفتح صفحة جديدة بين العائلات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار داخل المجتمع القنائي.

ومن المقرر أن تشهد مراسم الصلح حضور عدد من القيادات الأمنية والشعبية والتنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب كبار العائلات والقيادات الطبيعية بمركز نقادة.