أفادت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا بقيام مجموعة مسلحة بإغلاق خط الأنابيب الرئيسي المخصص لنقل الخام من حقل الشرارة النفطي. تسبب هذا الإجراء في تعليق عمليات الإمداد فوراً، مما يهدد استقرار الإنتاج ومعدلات التصدير الإجمالية للبلاد

انخفاض كبير في الإنتاج

وأكدت المؤسسة، في بيان لها، تسجيل انخفاض كبير في إنتاج حقل الشرارة جراء إغلاق خط نقل الخام، دون الكشف عن هوية المجموعة المسلحة أو مطالبها.

تحذير من توقف التصدير ومصفاة الزاوية

وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من أن استمرار إغلاق خط الأنابيب سيترتب عليه توقف كامل لإنتاج حقل الشرارة وعمليات التصدير.

وأضافت أن استمرار الإغلاق سيؤدي كذلك إلى توقف مصفاة الزاوية عن العمل، لارتباطها المباشر بخام الشرارة.

يُعد حقل الشرارة من أكبر الحقول النفطية في ليبيا، حيث تقارب طاقته الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً، ويديره مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط عبر شركة أكاكوس للعمليات النفطية، وشركات ريبسول الإسبانية وتوتال إنرجيز الفرنسية و"أو إم في" النمساوية وإكوينور النرويجية، ويقع في جنوب غرب البلاد.

وشهد الحقل خلال السنوات الماضية اضطرابات متكررة أدت إلى توقف الإنتاج، بفعل احتجاجات وخلافات سياسية ومشكلات فنية، في وقت واجه فيه قطاع النفط الليبي توقفات متكررة لأسباب سياسية وفنية منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.

وكانت حقول نفطية ليبية أخرى قد توقف الإنتاج فيها الأسبوع الماضي فقط، بعدما أقدم أفراد من جهاز حرس المنشآت النفطية على إغلاق صمام في خط أنابيب رئيسي للخام، رغم تأكيدات سابقة بأن حقل الشرارة كان يعمل حينها بصورة طبيعية.