أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن الدبلوماسية الفرنسية تمر بوقت عصيب بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبحث خلال دورتها الحالية عددًا من الأزمات والملفات الدولية الملحّة.
وقال كونفافرو، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن اجتماعات الجمعية العامة تركز على الأزمات التي يواجهها العالم، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذه الملفات يمثل أولوية بالنسبة إلى فرنسا، في ظل تعدد التحديات المطروحة على الساحة الدولية.
اجتماعات دولية لبحث أزمات السودان وأوكرانيا والشرق الأوسط
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن جدول أعمال الأسبوع يتضمن اجتماعًا مخصصًا للأزمة في السودان، بمشاركة مختلف الأطراف المعنية، إلى جانب اجتماع آخر بشأن أوكرانيا من المقرر عقده يوم الأربعاء.
وأضاف أن الأزمة في الشرق الأوسط تحظى كذلك بحيز من الاجتماعات المقررة على مدار الأسبوع، في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى بحث التطورات المتسارعة في المنطقة.
وأشار كونفافرو إلى أن الأجندة لا تقتصر على الأزمات السياسية والأمنية، إذ تشمل أيضًا اجتماعات تتناول ملفات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، مؤكدًا أن فرنسا تتعامل مع مختلف هذه الملفات بالتزامن خلال أسبوع حافل بالتحركات الدبلوماسية.
فرنسا تسعى إلى تهدئة الشرق الأوسط ودعم استقرار الاقتصاد
ولفت متحدث الخارجية الفرنسية إلى أن الهدف من مختلف هذه الاجتماعات يتمثل في العمل على إعادة الهدوء إلى المشهد في الشرق الأوسط، إلى جانب دعم الاستقرار في الاقتصاد العالمي والاقتصاد الفرنسي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتعامل فيه الدبلوماسية الفرنسية مع مجموعة واسعة من الملفات الدولية، بدءًا من النزاعات والأزمات الإقليمية، مرورًا بالتحديات الاقتصادية، وصولًا إلى القضايا المرتبطة بالتكنولوجيا والأمن السيبراني، في إطار المشاركة الفرنسية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
قبل بدء الحجز.. كل ما تريد معرفته عن شقق الإيجار التمليكي
أزمة ناقلات النفط تضرب الأسواق.. قفزة قياسية في تكاليف الشحن
