اختتمت مبادرة «أمل جديد للتمكين الاقتصادي» أعمال الدفعة الأولى من المرحلة الثانية، التي ينفذها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة وشركة New Hope، من خلال نموذج متكامل يجمع بين التدريب والتطبيق والمتابعة، بهدف دعم الأسر وتأهيلها لإقامة مشروعات إنتاجية مستدامة.
التحالف الوطني حققت الدفعة الأولى نسبة نجاح بلغت 97.24%
وحققت الدفعة الأولى نسبة نجاح بلغت 97.24%، فيما سجلت نسبة رضا المستفيدين 97%، بما يعكس فاعلية النموذج التدريبي والتطبيقي للمبادرة، وقدرته على رفع كفاءة الأسر المستفيدة وتأهيلها لإدارة مشروعاتها الإنتاجية.
ونُفذت الدفعة الأولى من خلال نموذجين للتمويل؛ الأول بدعم من سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، وأسهم في تغطية 6 قرى بمحافظات الشرقية والدقهلية والبحيرة، فيما اعتمد النموذج الثاني على مساهمة مؤسسات التحالف الوطني، حيث تولت مؤسسة أبو العينين تغطية 4 قرى بمحافظتي الجيزة وبني سويف، بينما تولت مؤسسة الجارحي تغطية قريتين بمحافظة الفيوم.
وشملت المرحلة الثانية محافظات الجيزة، وبني سويف، والفيوم، والبحيرة، والدقهلية، والشرقية، حيث حصل المستفيدون على برنامج متكامل يجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي والمتابعة الفنية والميدانية طوال مراحل الدورة الإنتاجية.
وتضمنت التدريبات التعريف بأساسيات إدارة مشروعات تربية الدواجن، وأساليب التربية السليمة، والتغذية، وإدارة درجات الحرارة والتهوية، والوقاية والحفاظ على صحة الطيور، إلى جانب تدريب الأسر على متابعة معدلات النمو وتقليل نسب الفاقد والتعامل مع مختلف مراحل الدورة الإنتاجية.
وعلى الجانب العملي، شملت التدريبات تجهيز أماكن التربية، واستخدام المعدات والمستلزمات، والتعامل السليم مع الطيور، وضبط التغذية والمياه ودرجات الحرارة والتهوية، إلى جانب التعامل مع التحديات التي قد تظهر خلال مراحل التربية المختلفة.
وامتدت المبادرة إلى المتابعة الفنية والميدانية المستمرة وتقديم الدعم والإرشاد للمستفيدين، بما يسهم في تحويل المعرفة النظرية إلى ممارسة عملية، ورفع كفاءة إدارة المشروعات وتحقيق أفضل استفادة اقتصادية ممكنة للأسر.
وفي إطار قياس الأثر الإنتاجي والاقتصادي، سجلت مؤسسة الجارحي بمحافظة الفيوم إجمالي وزن بلغ 9,859.3 كجم، فيما بلغ إجمالي المبلغ المستحق 813,314 جنيهًا، بما يعكس حجم النشاط الإنتاجي والعائد الاقتصادي المحقق ضمن المشروع.
وتقوم فلسفة «أمل جديد» على أن التمكين الاقتصادي المستدام لا يقتصر على توفير أدوات الإنتاج، وإنما يبدأ ببناء قدرات المستفيدين ونقل المعرفة والخبرة إليهم، ثم الانتقال إلى التطبيق والمتابعة وصولًا إلى إتمام الدورة الإنتاجية بنجاح.
وتستعد المبادرة حاليًا لبدء الدفعة الثانية من المرحلة الثانية، استكمالًا لمسار التوسع وتعظيم الأثر التنموي والوصول إلى مزيد من الأسر المستفيدة.
تأتي هذه الجهود في إطار مواصلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وشركائه دعم مسارات التمكين الاقتصادي والنهوض بالريف المصري، وتعزيز قدرة الأسر على إقامة مشروعات منتجة ومصادر دخل مستدامة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم التنمية المحلية المستدامة.
