شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 «EFHS»، نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، في خطوة تستهدف إتاحة بيانات وطنية محدثة حول أوضاع الأسرة المصرية والمؤشرات السكانية والصحية، ودعم جهود التخطيط للتنمية حتى عام 2030.
وعُقد المؤتمر بمقر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، واللواء أكرم الجوهري رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والدكتورة عبلة الألفي نائبة وزير الصحة والسكان، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والخبراء.
المسح الصحي للأسرة المصرية.. بيانات ترسم ملامح المرحلة المقبلة
ويأتي المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 باعتباره أحد المصادر الوطنية المهمة للبيانات السكانية والصحية، إذ يوفر قاعدة معلومات شاملة يمكن الاستناد إليها في متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030، وقياس ما تحقق من مستهدفاتها خلال السنوات المقبلة.
ولا تقتصر أهمية نتائج المسح على رصد المؤشرات الصحية فقط، وإنما تمتد إلى عدد من الملفات المرتبطة بالأسرة المصرية والخصائص السكانية وجودة حياة المواطنين، بما يتيح قراءة أكثر دقة للتغيرات التي تشهدها الأسر والمجتمع.
مؤشرات جديدة حول السكان والصحة والأسرة المصرية
وخلال فعاليات المؤتمر، جرى استعراض النتائج الأولية للمسح الصحي للأسرة المصرية 2025، والتي تتضمن نطاقًا واسعًا من المؤشرات السكانية والصحية، إلى جانب مجموعة من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالأسرة المصرية.
وتتضمن النتائج كذلك رصد اتجاهات الشباب تجاه قضايا الأسرة والإنجاب، بما يوفر مؤشرات يمكن الاستفادة منها في فهم التوجهات المجتمعية المرتبطة بهذه الملفات، وربطها بالبرامج والسياسات التي يجري تنفيذها على المستوى الوطني.
خفض معدلات الإنجاب وتحسين الخصائص السكانية
وتكتسب بيانات المسح أهمية خاصة في ظل ارتباطها بمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030، وفي مقدمتها خفض معدلات الإنجاب، وتحسين الخصائص السكانية، وتعزيز صحة الأم والطفل، إلى جانب الارتقاء بمستويات جودة الحياة للمواطنين.
وتساعد المؤشرات التي يوفرها المسح في قياس مدى التقدم المحرز تجاه هذه المستهدفات، كما تكشف المجالات التي تحتاج إلى مزيد من التدخلات والبرامج خلال الفترة المقبلة.
من البيانات إلى السياسات.. كيف تدعم النتائج صناعة القرار؟
وتوفر نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تساعد الجهات المعنية على تقييم أثر السياسات والبرامج السكانية والصحية التي تم تنفيذها، بدلًا من الاعتماد على بيانات قديمة عند تحديد أولويات التدخل.
كما تتيح المؤشرات الجديدة تحديد المجالات التي تتطلب تعزيز الجهود، بما يدعم توجيه البرامج والخدمات وفقًا للاحتياجات الفعلية للسكان، ويعزز التخطيط القائم على الأدلة في الملفات المرتبطة بالصحة والسكان والأسرة.
التضامن الاجتماعي حاضر في قراءة احتياجات الأسرة
وتعكس مشاركة المهندسة مرجريت صاروفيم في إطلاق نتائج المسح، نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، أهمية البيانات السكانية والصحية في دعم السياسات والبرامج الاجتماعية، خاصة أن تحسين جودة حياة الأسرة المصرية يرتبط بتكامل الجهود بين الملفات الصحية والاجتماعية والسكانية.
ومن المنتظر أن تشكل النتائج الأولية للمسح الصحي للأسرة المصرية 2025 إحدى قواعد المعلومات المهمة التي يمكن البناء عليها في تقييم البرامج القائمة وتحديد مجالات التدخل المستقبلية، بما يتسق مع مستهدفات التنمية الوطنية حتى عام 2030.
قاعدة بيانات لمتابعة مستهدفات 2030
ويقدم المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 صورة محدثة لمجموعة من المؤشرات التي تمس حياة الأسرة المصرية، من القضايا السكانية والصحية إلى اتجاهات الشباب وقضايا الأسرة والإنجاب، بما يجعل نتائجه أداة مهمة للمتابعة والتقييم والتخطيط.
وتبرز أهمية هذه البيانات في قدرتها على تحويل المؤشرات السكانية والصحية إلى معلومات يمكن الاستناد إليها في رسم السياسات التنموية، وتحديد الأولويات، وقياس التقدم نحو المستهدفات الوطنية خلال السنوات المقبلة
