أكثر من 100 فدان مهددة.. مزارعو شنواي يستغيثون بسبب ردم مسقة الري واللجوء للمياه الجوفية

سلّط الإعلامي محمد موسى الضوء على معاناة أهالي قرية شنواي التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، بسبب أزمة «مسقة ترعة العدس»، التي تعتمد عليها الأراضي الزراعية في زمام قريتي شنواي وكفر الحما للحصول على مياه الري من ترعة راضي.

أكثر من 100 فدان مهددة.. ردم الجزء الأساسي من المسقة يثير مخاوف المزارعين

وأوضح محمد موسى، خلال تقديم برنامجه «خط أحمر» المذاع على قناة الحدث اليوم، أن المسقة، وفقًا لما أفاد به الأهالي، يبلغ طولها نحو كيلومتر و100 متر، فيما يوجد جزء منها مغطى بالمواسير في نهايتها، بينما تم ردم الجزء الأساسي منها.

وبحسب شكاوى المزارعين، فإن ردم الجزء الرئيسي من المسقة تسبب في أزمة حقيقية في وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية، وسط مخاوف من تعرض أكثر من 100 فدان للبوار، الأمر الذي دفع بعض المزارعين إلى الاعتماد على المياه الجوفية لتوفير احتياجات أراضيهم من مياه الري.

أكثر من 100 فدان مهددة.. مزارعون يتساءلون عن أسباب عدم إعادة فتح المسقة

وأشار محمد موسى إلى أن الأزمة لا تتوقف عند التساؤل حول أسباب ردم المسقة، وإنما تمتد إلى معرفة أسباب عدم إعادة فتحها حتى الآن، خاصة في ظل تأكيد الأهالي تقدمهم بعدد من الشكاوى، إلى جانب إجراء معاينات للموقع.

ولفت إلى أن الأهالي أكدوا كذلك صدور قرار من وكيل وزارة الزراعة بمحافظة المنوفية بالموافقة على إعادة حفر المسقة، إلا أن المشكلة، بحسب رواية المزارعين، لا تزال قائمة، وهو ما يزيد من مخاوفهم بشأن مستقبل الأراضي الزراعية التي تعتمد عليها أسرهم في مصدر دخلها.

أكثر من 100 فدان مهددة.. استغاثة إلى وزير الري لإنقاذ الأراضي الزراعية

وأكد الإعلامي محمد موسى أن تناول الأزمة يأتي في إطار نقل صوت المزارعين ووضع شكواهم أمام المسؤولين في وزارة الموارد المائية والري، بهدف الوصول إلى رد واضح بشأن أسباب استمرار المشكلة، والعمل على إيجاد حل عملي يضمن وصول مياه الري إلى الأراضي المتضررة.

وشدد موسى على أن استمرار أزمة المسقة قد يعرض أكثر من 100 فدان من الأراضي الزراعية لخطر البوار، مؤكدًا أن القضية ترتبط بشكل مباشر بتوفير مياه الري وتمكين المزارعين من الحفاظ على أراضيهم ومصدر رزقهم.

أكثر من 100 فدان مهددة.. محمد موسى يناشد الدكتور هاني سويلم التدخل

واختتم محمد موسى حديثه بالتأكيد على أنه وضع شكوى أهالي شنواي أمام المسؤولين، معربًا عن ثقته في اهتمام الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بالاستغاثة والعمل على سرعة بحثها واتخاذ ما يلزم بشأن أزمة «مسقة العدس».

وتبقى مطالب مزارعي شنواي، وفقًا لما نقلته الشكوى، متمثلة في بحث أسباب ردم المسقة، والوقوف على أسباب عدم إعادة فتحها، واتخاذ إجراء يضمن توفير مياه الري للأراضي المتضررة، بما يحافظ على الرقعة الزراعية ومصدر دخل الأهالي.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا