تامر مدكور رئيسًا للتأمين الصحي.. خبرات قيادية تقود الهيئة خلال المرحلة المقبلة
تامر مدكور.. قرار رئاسي بتولي رئاسة هيئة التأمين الصحي
أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي القرار رقم 394 لسنة 2026، بتعيين الدكتور تامر مدكور رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي، خلفًا للدكتور أحمد محمد مصطفى، وذلك لمدة عام.
ويبدأ العمل بالقرار اعتبارًا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في قيادة الهيئة العامة للتأمين الصحي، في ظل خبرة مهنية يمتلكها مدكور في مواقع متعددة داخل منظومة الرعاية الصحية.
تامر مدكور.. مسيرة مهنية بين مديريات الصحة والتأمين الصحي
يمتلك الدكتور تامر مدكور مسيرة مهنية امتدت لعدد من المناصب القيادية بقطاع الصحة، شملت العمل داخل مؤسسات تابعة لوزارة الصحة والسكان، إلى جانب توليه مسؤوليات إدارية وفنية في عدد من المحافظات.
وكان من أبرز المناصب التي شغلها مؤخرًا رئاسة قطاع الشؤون الصحية بمحافظة القاهرة، كما تولى في وقت سابق رئاسة مديرية الشؤون الصحية والسكان بمحافظة الدقهلية، في إطار مسيرته داخل منظومة الإدارة الصحية بالمحافظات.
تامر مدكور.. خبرة في قيادة فروع هيئة التأمين الصحي
وتتضمن السيرة المهنية للدكتور تامر مدكور توليه مسؤولية قيادة عدد من فروع الهيئة العامة للتأمين الصحي، حيث شغل مناصب قيادية في فروع الهيئة بمحافظات الغربية وكفر الشيخ والبحيرة.
وتمنحه هذه الخبرات معرفة مباشرة بآليات العمل داخل منظومة التأمين الصحي، إلى جانب التعامل مع الملفات المرتبطة بتقديم الخدمات الطبية وإدارة المؤسسات الصحية على مستوى المحافظات.
تامر مدكور.. تجربة في تطوير منظومة الزمالة المصرية
وامتدت خبرات مدكور كذلك إلى ملف التدريب والتطوير الطبي، حيث تولى منصب مساعد الأمين العام للزمالة المصرية لشؤون التطوير بوزارة الصحة والسكان.
ويضاف هذا المسار إلى خبراته في الإدارة الصحية، ليجمع في سجله المهني بين العمل التنفيذي داخل مديريات الشؤون الصحية، والإدارة داخل فروع التأمين الصحي، والمشاركة في ملفات التطوير والتدريب الطبي.
تامر مدكور.. عام جديد على رأس هيئة التأمين الصحي
وبموجب القرار الجمهوري الجديد، يتولى الدكتور تامر مدكور رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام، خلفًا للدكتور أحمد محمد مصطفى، ليواصل مسيرته القيادية داخل منظومة الصحة من موقع جديد على رأس إحدى الجهات الرئيسية في قطاع الرعاية الصحية.
