نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر : الشراكات مع البريد و«القومي للمرأة» والرائدات الريفيات تدعم الشمول المالي
كشف وليد النحاس، نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، عن توسع البنك في تقديم خدماته التمويلية والمصرفية من خلال مكاتب البريد، بهدف تسهيل وصول الفئات المستهدفة إلى الخدمات، وتقليل الوقت والإجراءات المطلوبة للحصول على التمويل أو الخدمات البنكية.
وليد النحاس: «بدل ما العميل ييجي لنا.. إحنا نقرب له»
وأوضح النحاس، أن التعاون مع مكاتب البريد يستهدف الوصول إلى العملاء بصورة أسرع وأكثر كفاءة، بدلًا من مطالبة العميل بالتوجه إلى البنك وتحمل أعباء الوقت وتوفير المستندات والإجراءات المختلفة.
وأضاف أن العميل يستطيع التعامل من خلال مكتب البريد القريب منه، بينما يتولى البنك التنسيق المباشر مع المكتب، موضحًا أنه بعد الانتهاء من الدراسة الائتمانية والموافقة على التمويل، يمكن تحويل قيمة التمويل للعميل من خلال المنظومة المتفق عليها.
وأشار إلى أن التوسع في هذه القنوات لا يقتصر على التمويل، وإنما يستهدف أيضًا تيسير حصول العملاء على الخدمات المصرفية المختلفة، بما في ذلك صرف المعاشات والمرتبات من أقرب نقطة مناسبة لهم.
شراكة مع «القومي للمرأة» للوصول إلى السيدات المستهدفات
وكشف نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي عن شراكات مع المجلس القومي للمرأة، للمساعدة في الوصول إلى السيدات المستهدفات، خاصة من يحتجن إلى تمويل مشروعات أو الاستفادة من الخدمات التي يقدمها البنك.
وأوضح أن الاستعانة بالميسرات التابعات للمجلس تساعد البنك في الوصول إلى الفئات التي قد يصعب الوصول إليها من خلال الفروع والقنوات التقليدية، بما يوسع نطاق الاستفادة من الخدمات التمويلية والمصرفية.
«الرائدات الريفيات».. ذراع للوصول إلى الأكثر احتياجًا
وأضاف النحاس أن البنك يعمل كذلك مع الشركاء الاستراتيجيين التابعين لوزارة التضامن الاجتماعي، وفي مقدمتهم الرائدات الريفيات، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى المواطنين الأكثر احتياجًا للخدمات.
وأكد أن هذه الشراكات تتيح للبنك الوصول إلى شرائح أكبر من المستفيدين، وتساعد في نقل خدمات البنك إلى المناطق والفئات التي تحتاج إليها بصورة مباشرة.
الشمول المالي.. «أدخل العميل من احتياجه»
وشدد النحاس على أن التوسع في هذه الشراكات يأتي في إطار تحقيق مستهدفات الشمول المالي، من خلال إدخال عملاء لم يكونوا يتعاملون سابقًا مع القطاع المصرفي إلى المنظومة المالية الرسمية.
وأوضح أن فلسفة البنك تقوم على الوصول إلى المواطن من خلال احتياجه الفعلي، قائلًا إن العميل قد لا يستجيب بسهولة إذا طُلب منه التوجه إلى البنك للحصول على خدمة، لكن عندما يتم توفير الخدمة أو تلبية احتياجه في المكان الأقرب إليه، يصبح دخوله إلى المنظومة المالية أكثر سهولة.
من خارج المنظومة إلى داخلها
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر إلى أن دمج هذه الفئات داخل المنظومة الرسمية لا يقتصر أثره على حصولها على التمويل أو الخدمات المصرفية، وإنما يفتح أمامها المجال للاستفادة من مجموعة أكبر من الخدمات، ويتيح للدولة والجهات المعنية التعامل معها بصورة أكثر تنظيمًا.
وأضاف أن توسع المشروعات ودخولها تدريجيًا إلى المنظومة الرسمية، بما يشمل التعاملات الضريبية والإجراءات الرسمية، يمثل جزءًا من عملية دمج الاقتصاد غير الرسمي داخل الاقتصاد الرسمي، بما يدعم أهداف الدولة في تحقيق الشمول المالي ورفع كفاءة الموارد والخدمات المقدمة للمواطنين.
«الخدمة تروح للمواطن».. فلسفة جديدة في الوصول للعملاء
وأكد النحاس أن التحرك الأساسي للبنك في المرحلة المقبلة يقوم على تقريب الخدمة من المواطن بدلًا من انتظار المواطن للوصول إلى البنك، من خلال شبكة الشراكات والقنوات المختلفة، بما يتيح الوصول إلى الفئات المستهدفة بصورة أسرع وأكثر كفاءة وفاعلية.
للمزيد اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
للمزيد اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
