يواصل البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، المشاركة مع فريقه رغم معاناته من انزعاج بدني مستمر منذ قرابة ثلاثة أسابيع، في ظل اعتماده على نفسه واجتيازه اختبارات اللياقة قبل المباريات، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية خلال الفترة الحالية.

برونو فيرنانديز يخوض المباريات رغم الإصابة منذ 3 أسابيع

وبحسب التقارير، يعاني برونو من المشكلة البدنية منذ 10 سبتمبر الماضي، وكانت هناك شكوك قوية حول قدرته على المشاركة أمام مانشستر سيتي وفولهام، إلا أن اللاعب تمكن في اللحظات الأخيرة من اجتياز اختبارات اللياقة المطلوبة، ليشارك أساسيًا ويخوض 90 دقيقة كاملة في المباراتين، رغم عدم وصوله إلى أفضل حالاته البدنية.

ولم تتوقف مشاركات قائد مانشستر يونايتد عند ذلك، إذ ظهر أيضًا أمام برايتون في كأس الرابطة، لكنه دخل المباراة من على مقاعد البدلاء وشارك لمدة 20 دقيقة، في محاولة للتعامل مع حالته البدنية بصورة أكثر حذرًا، خاصة مع استمرار الانزعاج الذي يعاني منه منذ منتصف سبتمبر.

ورغم معاناته، يظل برونو ضمن حسابات منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي، مع إمكانية مشاركته أمام الدنمارك، بينما تنتظر بلاده مواجهة أخرى أمام النرويج يوم 4 أكتوبر، قبل عودة اللاعب إلى إنجلترا استعدادًا لمواجهة توتنهام مع مانشستر يونايتد.

وتضع هذه الفترة ضغطًا إضافيًا على اللاعب والجهازين الفني والطبي، في ظل أهمية برونو الكبيرة مع ناديه ومنتخب بلاده، حيث سيكون التعامل مع حالته البدنية خلال المباريات المقبلة أمرًا حاسمًا لتجنب تفاقم المشكلة. ويترقب مانشستر يونايتد موقف قائده، خاصة أن الفريق يحتاج إلى خدماته في المباريات القادمة، لكن مشاركته مع البرتغال قد تفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول مدى قدرته على الاستمرار في اللعب دون الحصول على فترة راحة كافية.