كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر، تفاصيل جديدة عن الحادث الأمني الخطير الذي وقع على متن طائرة تابعة لشركة فلاي دبي كانت في طريقها من دبي إلى مطار بن جوريون في تل أبيب.
محاولة هجوم إرهابي جهادي
وقال كاتس في بيان مصور إن ما حدث لم يكن خللا فنيا أو شجارا عاديا، بل كان "محاولة هجوم إرهابي جهادي" مدبرة، موضحا أن المعلومات الأولية التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن المهاجم كان يخطط لهدف واحد لا غير، وهو تحطيم الطائرة بكل من فيها من ركاب.
وأشار وزير الدفاع إلى أن الحادث تم احتواؤه بفضل تدخل عدد من الركاب الإسرائيليين الذين أظهروا "رباطة جأش وشجاعة"، حيث اقتحموا قمرة القيادة وسيطروا على المهاجم بالقوة، قبل أن يسلموا قيادة الطائرة إلى طاقم بديل كان متواجدا على متن الرحلة، مما سمح بتجنب كارثة كبرى.
نتنياهو: المهاجم هو أحد طياري الرحلة نفسها
من جانبه، خرج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ببيان مصور هو الآخر، قدم فيه رواية أكثر تفصيلا، حيث زعم أن المهاجم هو أحد طياري الرحلة نفسها، وأنه قام بطعن زميله الطيار الآخر أثناء اقتراب الطائرة من الأجواء الإسرائيلية، ثم حاول إسقاط الطائرة عمدا.
وأضاف نتنياهو: "هذا الصباح وقع حدث أمني بالغ الخطورة.. أحيي الأبطال في الرحلة القادمة من دبي الذين أنقذوا أرواحا كثيرة"، مؤكدا أن المشتبه به تم توقيفه ويخضع حاليا للتحقيق من قبل السلطات السعودية بعد هبوط الطائرة اضطراريا في المملكة.
وبحسب البيانات المتاحة، فإن الرحلة التي كانت تقل 174 راكبا، بينهم نحو 150 إسرائيليا، أرسلت نداء استغاثة برمز الطوارئ 7700 ثم رمز 7500 الخاص بحالات الخطف والتدخل غير المشروع، قبل أن تغير مسارها بشكل مفاجئ وتهبط في مطار في منطقة تبوك شمال غرب السعودية.
وفي ختام تصريحاته، ربط كاتس بين هذه الواقعة والتحذيرات الأمنية التي أطلقها مؤخرا بالتنسيق مع نتنياهو، وقال إن تلك التحذيرات تستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة، داعيا الجميع في الداخل والخارج إلى التعامل معها بجدية، مؤكدا أنها لا تحل محل العمليات العسكرية الاستباقية التي يقودها الجيش الإسرائيلي، بل تسير بالتوازي معها.
