يبحث الاتحاد الأوروبي وضع مسارات زمنية لانضمام أوكرانيا والجبل الأسود ومولدوفا وألبانيا، مع استبعاد دول أخرى بسبب تعثر إصلاحاتها الديمقراطية والقضائية، وفق ما نقلته «الشرق» عن مسؤولين كبيرين في المفوضية الأوروبية.

خرائط طريق لأربع دول

تشمل المقترحات وضع «خرائط طريق» محددة لكل دولة من الأربع، في محاولة لتسريع عملية استمرت عقودًا. وفي مؤشر على تكثيف التحرك، تتوجه رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين إلى غرب البلقان هذا الأسبوع لمحادثات مع قادة الجبل الأسود وألبانيا ومقدونيا الشمالية وكوسوفو، دون زيارة البوسنة وصربيا اللتين تشهدان انتخابات وطنية.

أين وصلت كل دولة؟

تقدمت ألبانيا في فتح مجموعات تفاوضية جديدة، بينما أغلق الجبل الأسود مؤقتًا عددًا من فصول التفاوض. أما أوكرانيا ومولدوفا فمسارهما أبطأ، إذ بدأ الاتحاد المفاوضات الرسمية معهما في يونيو 2024، لكن حق النقض المجري عطّل افتتاح المرحلة الأولى مع كييف. وقد تحرك الملف بعدما أعلنت كييف موافقة جميع الدول الأعضاء على إطلاق المجموعة الأولى، وتوصلت المجر وأوكرانيا إلى اتفاق بشأن حقوق الأقلية المجرية. وفي يوليو اتفقت الدول الـ27 بالإجماع على فتح مجموعة جديدة، مع بقاء أربع مجموعات أخرى معلقة.

اعتراضات وتحفظات

أبدى رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار تحفظات على السرعة، معتبرًا أنها قد تضر بدول غرب البلقان المنتظرة منذ فترة أطول. وتتردد أيضًا أفكار أكثر جدلًا، إذ يدور نقاش حول عضوية «منتسبة» وتقليص حقوق التصويت. 

السؤال الأكبر

المخاوف الأساسية أن انضمام عدد كبير من الأعضاء الجدد قد يجعل الاتحاد غير قابل للحكم. ويبقى السؤال: هل يستطيع الاتحاد التوسع بسرعة دون تكرار الخلافات التي رافقت انضمام أعضاء سابقين؟ وقد تبدأ الإجابة بالظهور في قمة بروكسل في أكتوبر المقبل.

للمذيد إيران تتسلم الرد الأمريكي على خطة «الأيام السبعة».. هل يُعاد فتح مضيق هرمز؟

للمذيد «دول نامية» تطالب بمشاركة أكبر في مجال الذكاء الاصطناعي