في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالتواصل المستمر مع أبناء الوطن في المغترب وتذليل كافة العقبات أمامهم، عقدت السفارة المصرية في لاهاي لقاءً موسعًا مع أبناء الجالية المصرية بالعاصمة الهولندية أمستردام، بهدف تعزيز الروابط بين المغتربين ووطنهم الأم ورعاية مصالحهم.

رعاية قنصلية وباب مفتوح لكل المغتربين
وأكد السفير المصري خلال اللقاء على الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عبر بعثتها الدبلوماسية، لتطوير الخدمات القنصلية وتسهيل كافة المعاملات الرسمية. وشدد السفير على أن أبواب السفارة تظل مفتوحة دائمًا للاستماع إلى شواغل المواطنين وتقديم الدعم والمساندة الفورية لهم.
ترجمة قرارات «مؤتمر المصريين في الخارج» إلى واقع
واستعرض اللقاء حزمة المبادرات والتسهيلات التي تقدمها الدولة المصرية للمغتربين في مختلف المجالات، مع التركيز على نتائج وتوصيات الدورة الأخيرة لـ «مؤتمر المصريين في الخارج».
وأوضح السفير أن القرارات الصادرة عن المؤتمر تترجم بشكل عملي الاهتمام الكبير الذي توليه مؤسسات الدولة لأبنائها في شتى أنحاء العالم.

إصلاحات اقتصادية ومناخ جاذب للاستثمار برؤية 2030
وسلّط الدبلوماسي المصري الضوء على المستهدفات المحورية لـ «رؤية مصر 2030»، مشيرًا إلى حزمة الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الأخيرة التي تبنتها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار. ودعا أبناء الجالية للاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها السوق المصرية الحالية والتي باتت أكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية والمغتربين.
