سجل مضيق هرمز حادثاً أمنياً جديداً اليوم الجمعة؛ إثر تعرض ناقلة نفط لضربة بمقذوف مجهول المصدر. وبحسب تقرير هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أفاد ربان الناقلة بوقوع الحادثة في الساعة 11:22 بتوقيت جرينتش خلال عبورها المتجه إلى الخارج.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إن قبطان السفينة أفاد بتعرض الناقلة للضربة أثناء عبورها المتجه للخارج عبر المضيق في الساعة 11:22 بتوقيت جرينتش.

وأوضحت الهيئة أن الضربة تسببت في اندلاع حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي على متن السفينة، مشيرة إلى أنه تم إخماد الحريق لاحقاً وأن الناقلة تواصل الإبحار حالياً.

وأكدت الوكالة أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو آثار بيئية جراء الحادث. وأضافت أن السلطات تحقق في الحادث، فيما نصحت السفن العابرة للمنطقة بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

هجوم إيراني على سفن النفط 

طوال شهر سبتمبر تقريباً، نشرت وسائل إعلام إيرانية تقارير شبه يومية عن انفجارات "سُمعت من جهة البحر"، في مؤشر ينذر بنشاط عسكري يجري في مضيق هرمز، في مشهد أثار الغموض حول طبيعة النشاط العسكري في أهم ممر ملاحي لنقل النفط في العالم.

لكن بيانات سرية كشفها مسؤول أمني غربي لصحيفة "نيويورك تايمز" حسمت اللغز، مؤكدة أن إيران نفسها تطلق عشرات المسيرات والصواريخ أسبوعياً على السفن التجارية العابرة للمضيق، بعيداً عن الأضواء، إلا أن معظم هجماتها تفشل في إصابة أهدافها.

ويوم الأربعاء، خرج الحرس الثوري الإيراني عن صمته وأقر للمرة الأولى بمسؤوليته عن تلك الانفجارات، معلناً أنه ينفذ ضربات في مضيق هرمز كل 24 ساعة.

وقال متحدث باسم الحرس في تصريح رسمي: "نحن نمنعهم من العبور، لكن منذ فترة، لم ترد أمريكا".