أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأحد ، استقالة وزير النفط محسن باك نجاد، في توقيت تضغط فيه الحرب مع الولايات المتحدة والحصار البحري الأمريكي على أهم مصدر دخل للبلاد.

تفاصيل ما حدث

قال مهدي طباطبائي، مسؤول الاتصال والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني، إن مسعود بزشكيان وافق على الاستقالة وأصدر مرسوماً بتكليف حميد بورد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، بإدارة الوزارة بالوكالة. وأفادت تقارير بأن التكليف مؤقت لثلاثة أشهر تمهيداً لاختيار مرشح جديد، يحتاج إلى موافقة البرلمان. وكان البرلمان قد أقر تعيين باك نجاد في أغسطس 2024.

ولم تعلن السلطات أسباب الاستقالة. وقبل الإعلان، نقلت وسائل إعلام رسمية عنه قوله إن عائدات النفط المباعة لا تزال مستمرة وستستمر.

توقيت الاستقالة

وتأتي الاستقالة بعد سبعة أشهر من الحرب. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن قدرة إيران على تصدير نفطها عبر مضيق هرمز تراجعت منذ إعادة فرض الحصار الأمريكي في يوليو. وبحسب تقرير للعين الإخبارية، تجاوز التضخم 70%، وخسر الريال نحو 25% من قيمته خلال الشهرين الماضيين وأكثر من 50% منذ بداية العام.

وتتزامن الاستقالة مع إعلان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى تنفذ واشنطن الشروط السبعة.

ولا تتوفر حتى الآن معلومات رسمية عن دوافع الاستقالة، ولا يصح الجزم بأنها مؤشر على انهيار أو خلاف سياسي. لكن توقيتها يعكس حساسية قطاع النفط تحت الحصار. ويرى محللون أن الضغوط الاقتصادية قد تدفع طهران للاختيار بين تقديم تنازلات لإحياء المحادثات أو التصعيد. وقد يتأثر سوق النفط، وبالتالي مصر، بأي تغير في سياسة طهران النفطية، خاصة مع بقاء برنت فوق 100 دولار.

للمذيد «الذهب» يتراجع عالمياً ويصمد في "مصر".. السر في الدولار

للمذيد "سبعة شروط" إيرانية «لفتح هرمز».. هل تنهار المفاوضات؟