وزير التعليم العالي يبحث توسيع الشراكة مع معهد العلوم بطوكيو لدعم الجامعة المصرية اليابانية
بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع البروفيسور Ohtake Naoto، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد العلوم بطوكيو، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، وتوسيع الشراكة مع الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا «E-JUST»، خاصة في مجالات الهندسة الطبية والعلوم الصحية والتخصصات العلمية الحديثة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع رئيس معهد العلوم بطوكيو، اليوم الأربعاء، بمقر المعهد في العاصمة اليابانية طوكيو، بحضور السفير راجي الإتربي، سفير مصر لدى اليابان، والدكتور هاني هلال، الأمين العام لشراكة التعليم المصرية اليابانية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات.
خطة لدعم الجامعة المصرية اليابانية حتى 2031
وتناول اللقاء سبل استمرار دعم معهد العلوم بطوكيو للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية للمعهد في تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية بالجامعة، بما يتواكب مع التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والعلوم والهندسة والعلوم الصحية.
وناقش الجانبان إعداد خطة مشتركة لدعم الجامعة المصرية اليابانية خلال الفترة من 2026 إلى 2031، مع التركيز على استدامة الدعم الياباني وتعزيز قدرات الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، بما يضمن تحقيق نتائج مستدامة للشراكة المصرية اليابانية.
توسيع التعاون في الهندسة الطبية والأجهزة والعلوم الصحية
وشهد اللقاء بحث توسيع مجالات التعاون الجديدة، مستفيدًا من تكامل التخصصات الهندسية والطبية في معهد العلوم بطوكيو، حيث تشمل المجالات المقترحة الهندسة الطبية الحيوية، والأجهزة الطبية، وعلوم طب الأسنان، والعلوم الصيدلية.
كما ناقش الجانبان تطوير برامج ومشروعات بحثية مشتركة في المجالات ذات الأولوية، بما يعزز الاستفادة من الإمكانات العلمية لدى الجانبين، ويدعم توجه الجامعة المصرية اليابانية نحو التخصصات العلمية والتكنولوجية الحديثة.
دعم الباحثين المصريين ومنح الدكتوراه وما بعد الدكتوراه
وتطرق اللقاء إلى استمرار التعاون في مجالات الإشراف الأكاديمي المشترك، وانتداب أعضاء هيئة التدريس والخبراء، ودعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، بما يسهم في رفع القدرات العلمية والبحثية للجامعة المصرية اليابانية.
كما بحث الجانبان إمكانية إتاحة فرص للباحثين المصريين للحصول على منح ودعم من خلال برامج الشراكة المصرية اليابانية، بما في ذلك فرص الدكتوراه وما بعد الدكتوراه في التخصصات العلمية الحديثة، إلى جانب تطوير برامج بحثية مشتركة تسهم في بناء قدرات الباحثين المصريين ودعم أولويات التنمية والابتكار في مصر.
البناء على التعاون التاريخي بين مصر واليابان
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية البناء على التعاون التاريخي بين الجانبين، والذي بدأ من خلال الدعم الذي قدمه معهد طوكيو للتكنولوجيا للجامعة المصرية اليابانية، قبل اندماجه مع جامعة طوكيو للطب وطب الأسنان في أكتوبر 2024، وتأسيس معهد العلوم بطوكيو.
وأشار اللقاء إلى أهمية استمرار هذا المسار من التعاون والاستفادة من الخبرات المتراكمة للجانب الياباني في دعم تطوير الجامعة المصرية اليابانية، وتعزيز قدراتها الأكاديمية والبحثية.
برامج ومعاهد مشتركة بين معهد العلوم بطوكيو والجامعة المصرية اليابانية
كما بحث الجانبان إمكانية توسيع حضور معهد العلوم بطوكيو في مصر، من خلال أطر جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي، إلى جانب إمكانية إقامة برامج ومعاهد مشتركة مع الجامعة المصرية اليابانية، بما يفتح مجالات أوسع للتعاون في التخصصات العلمية والتكنولوجية ذات الأولوية.
ويأتي اللقاء في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تعظيم الاستفادة من الشراكة المصرية اليابانية، وتوسيع مجالات التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية اليابانية المرموقة، بما يدعم تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في مصر، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب والباحثين المصريين في المجالات العلمية والتكنولوجية الحديثة
