تواصل وزارة التضامن الاجتماعي جهودها لتطوير مهارات الرائدات الاجتماعيات وتعزيز دورهن في الوصول إلى الأسر والمواطنين داخل القرى والنجوع، من خلال تنفيذ برامج تدريبية تستهدف رفع كفاءة الرائدات وتمكينهن من أداء دور أكثر تأثيرًا في مجتمعاتهن المحلية.

نوصى بقرأة : 

في ذكرى نصر أكتوبر.. «أنا موهوب» تفتح باب الإبداع لـ216 طفلًا بالشرقية

تدريبات لتعزيز مهارات الرائدات الاجتماعيات

وأكدت الرائدات الاجتماعيات أن طبيعة دورهن تقوم على العمل التطوعي والخدمي، بهدف تقديم الدعم والمساعدة للأسر الأكثر احتياجًا داخل المجتمع والقرية، مشيرات إلى أن التدريبات التي حصلن عليها من خلال وزارة التضامن الاجتماعي تستهدف تعزيز قدراتهن وتوعيتهن بالبرامج والأنشطة التي تنفذها الوزارة.

وأوضحن أنهن يعملن على نقل ما يتلقينه من رسائل ومعلومات إلى المواطنين والأسر في القرى والنجوع، بما يساعد على وصول المعلومات بصورة صحيحة وواضحة إلى الفئات المستهدفة، وتعريفهم بالبرامج والخدمات والموضوعات التي تتعلق باحتياجاتهم.

الرائدات الاجتماعيات: نسعد بأداء رسالة تخدم المجتمع

وأشارت الرائدات الاجتماعيات إلى شعورهن بالسعادة تجاه العمل التطوعي الذي يؤدينه، مؤكدات أن دورهن لا يقتصر على فئة محددة، وإنما يمتد إلى مختلف فئات المجتمع، من المرأة والطفل والشباب إلى كبار السن وذوي الإعاقة.

كما يتضمن دورهن المساهمة في التعامل مع مشكلات الأسر وتقديم الدعم والمساعدة، انطلاقًا من أهمية الأسرة باعتبارها أساس المجتمع، وهو ما يجعل التواصل المباشر مع المواطنين داخل القرى والنجوع جزءًا مهمًا من رسالتهن التطوعية.

التوعية بقانون الضمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي

وتتضمن الرسائل التي تعمل الرائدات الاجتماعيات على توعية المواطنين بها، قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 ولائحته التنفيذية، إلى جانب التوعية ببرامج التمكين الاقتصادي والبرامج التابعة له.

كما تشمل التوعية بالمنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، ومزايا الاشتراك في التأمينات الاجتماعية، بما يسهم في تعريف المواطنين بالموضوعات والبرامج التي تستهدف دعم الأسر وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

«مودة» والتربية الإيجابية ضمن رسائل التوعية

وتتضمن جهود الرائدات الاجتماعيات كذلك نقل رسائل برنامج «مودة» والتوعية بمفاهيم التربية الإيجابية، في إطار الرسائل المجتمعية التي يتم تدريبهن عليها لنقلها إلى الأسر والمواطنين داخل القرى والنجوع.

وتعكس هذه الجهود أهمية الدور الذي تقوم به الرائدات الاجتماعيات في التواصل المباشر مع المجتمع المحلي، ونقل رسائل وبرامج وزارة التضامن الاجتماعي إلى الأسر بصورة مبسطة وصحيحة، بما يعزز قدرتها على الاستفادة من البرامج والخدمات والرسائل التوعوية المختلفة

نوصى بقرأة : 

السيسي: مياه النيل قضية وجودية ونرفض تهجير الفلسطينيين