انطلقت صباح اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، فعاليات افتتاح المؤتمر العلمي الدولي الرابع للمعهد العالي للدراسات القبطية، الذي يُعقد تحت عنوان «الدراسات القبطية وتعميق الوعي بالهوية القبطية»، وذلك بالمقر الإداري البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ويُقام المؤتمر بتشريف وحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والرئيس الأعلى للمعهد العالي للدراسات القبطية، في حدث علمي وثقافي يعكس الاهتمام المتواصل بدراسة التراث القبطي والحفاظ على الهوية القبطية باعتبارها أحد المكونات الأصيلة للهوية المصرية.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية الدراسات القبطية ودورها في تعميق الوعي بالتاريخ والتراث والحضارة القبطية، وإبراز إسهاماتها في إثراء الثقافة والحضارة المصرية عبر العصور.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار جهود المعهد العالي للدراسات القبطية لدعم البحث العلمي، وتعزيز الاهتمام بالدراسات المتخصصة في التراث القبطي، وترسيخ الوعي بقيمته التاريخية والحضارية لدى الأجيال الجديدة.
ويُعد المؤتمر مناسبة علمية مهمة لإبراز الدور الذي تؤديه الدراسات القبطية في صون الذاكرة الوطنية، والتأكيد على أن التراث القبطي جزء لا يتجزأ من التاريخ والحضارة المصرية.
ويحمل المؤتمر هذا العام رسالة تؤكد أن الحفاظ على الهوية القبطية ليس مجرد استعادة للماضي، بل هو استثمار في الوعي بالتاريخ، وتعزيز للانتماء، وحفاظ على أحد الروافد الحضارية العريقة للشخصية المصرية.
