أكد محمد عبد العزيز، عضو مجلس النواب السابق، أن التاريخ سيظل يذكر الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن قائمة الشرف والتكريم الوطني، باعتباره أحد القادة الذين تحملوا مسؤولية قيادة الدولة المصرية في مرحلة تاريخية بالغة الصعوبة والتعقيد، مشددًا على أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها وصون مؤسساتها الوطنية يظل الهدف الأسمى الذي يجب أن تتوحد حوله جميع الجهود.
محمد عبد العزيز: التاريخ سيذكر الرئيس السيسي
وقال عبد العزيز: «سيذكر التاريخ الرئيس عبد الفتاح السيسي في قائمة الشرف والتكريم، فقد تحمل المسؤولية في ظرف تاريخي شديد الصعوبة والتعقيد، وكانت مصر تواجه تحديات جسيمة ومخاطر متعددة، وفي كل محطة فارقة كان حاضرًا خيار حماية الدولة المصرية والدفاع عن أمنها واستقرارها في مواجهة مختلف التحديات والمخططات».
وأضاف: «لقد شهدت بنفسي، في الثالث من يوليو عام 2013، ما لمسته من وطنية وإخلاص وحرص على أمن الوطن واستقراره. وسيأتي يوم نحكي فيه لأبنائنا وأحفادنا عن تلك المرحلة الفارقة في تاريخ مصر، وعن حجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية، وعن أهمية الحفاظ على كيانها الوطني ومؤسساتها».
وتابع عبد العزيز: «واليوم، نؤكد أن حماية مصر والحفاظ على مؤسسات الدولة وصون الدستور واحترام أحكامه تمثل ركائز أساسية لاستقرار الوطن واستمرار مسيرته. وإذا كان عام 2030 يمثل نهاية السنوات الدستورية المتبقية من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإن مكانته في سجل التاريخ ستظل مرتبطة بما شهدته البلاد خلال سنوات قيادته من أحداث وقرارات ومحطات فارقة».
وشدد عضو مجلس النواب السابق على أن المؤسسة العسكرية المصرية ستظل إحدى الركائز الرئيسية للدولة الوطنية، قائلًا: «سيبقى الجيش المصري بيت الوطنية المصرية ومصنع الرجال، والحصن الذي يحمي الوطن ويصون مقدراته. فهذا الجيش العظيم الذي أنجب رموزًا وطنية وتاريخية، من أحمد عرابي إلى جمال عبد الناصر وأنور السادات وعبد الفتاح السيسي، سيظل قادرًا على تقديم أجيال من الرجال المخلصين الذين يحملون أمانة الدفاع عن مصر وحماية أرضها وشعبها ومؤسساتها».
واختتم محمد عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على أن مصر أكبر من الأشخاص، وأن قوة الدولة تكمن في مؤسساتها الوطنية الراسخة وقدرة شعبها على تجاوز التحديات، قائلًا: «ستبقى مصر شامخة بإرادة شعبها، وقوة مؤسساتها، وتضحيات أبنائها المخلصين، وسيظل الحفاظ على الوطن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة تتوارثها الأجيال».
