حظيت كلمة النائب مهاب مجاهد ورائد الأعمال محمد أبو النجا بتفاعل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات منتدى مصر 2026، في إطار المناقشات التي يشهدها المنتدى حول عدد من القضايا المجتمعية والتنموية، وسبل التعامل مع التحديات التي تواجه الدولة والمواطنين، إلى جانب الاستماع إلى رؤى المشاركين بشأن أولويات المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التفاعل ضمن فعاليات المنتدى الذي يجمع بين الحوار حول السياسات العامة وطرح وجهات نظر متنوعة بشأن مسارات التنمية، بمشاركة شخصيات من مجالات مختلفة، بما يتيح تبادل الرؤى والخبرات حول القضايا المطروحة، ويفتح المجال أمام مناقشة الأفكار المرتبطة باحتياجات المجتمع وتطلعاته.
مهاب مجاهد ومحمد أبو النجا ضمن مناقشات منتدى مصر 2026
وشهدت فعاليات المنتدى مشاركة النائب مهاب مجاهد ورائد الأعمال محمد أبو النجا، في سياق الحوارات التي تستهدف مناقشة القضايا العامة من زوايا متعددة، تجمع بين الرؤية البرلمانية والخبرة العملية في مجال ريادة الأعمال.
وتكتسب مشاركة الشخصيات البرلمانية أهمية في طرح القضايا المرتبطة باحتياجات المواطنين وأولويات العمل العام، بينما تتيح مشاركة رواد الأعمال عرض وجهات نظر ترتبط بواقع النشاط الاقتصادي، والتحديات التي تواجه أصحاب المشروعات، والفرص المتاحة أمام الشباب للمشاركة في مسيرة التنمية.
ويتيح الجمع بين هذه الخبرات مساحة لتبادل الأفكار حول كيفية التعامل مع التحديات المجتمعية والاقتصادية، وسبل تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومختلف مكونات المجتمع، بما يدعم الوصول إلى رؤى أكثر ارتباطًا بالواقع العملي واحتياجات المواطنين.
أربعة محاور رئيسية على طاولة منتدى مصر 2026
ويناقش منتدى مصر 2026 أربعة محاور رئيسية، تشمل بناء الإنسان، والتنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن، والحماية والأمان المجتمعي، والاقتصاد، وهي ملفات تتقاطع مع عدد من القضايا اليومية التي تشغل المواطنين، بدءًا من التعليم والصحة، وصولًا إلى فرص العمل والاستثمار والحماية الاجتماعية.
ويركز محور بناء الإنسان على تطوير التعليم والتدريب، وتحسين جودة العملية التعليمية، وتأهيل الشباب لمتطلبات سوق العمل، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار واكتشاف المواهب، بما يعزز قدرة الأجيال الجديدة على المشاركة في مختلف مجالات التنمية.
أما محور التنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن، فيتناول مشروعات الإسكان وتطوير المناطق غير المخططة، ومبادرة «حياة كريمة»، والمدن الجديدة، وتطوير الطرق والنقل والبنية التحتية، فضلًا عن قضايا الرعاية الصحية والتحول الرقمي وتحسين مستوى الخدمات الحكومية.
ويتناول محور الحماية والأمان المجتمعي قضايا الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب تحديات الأمن الغذائي والمائي والنمو السكاني والتغيرات المناخية، بينما يركز المحور الاقتصادي على الاستثمار والإنتاج والصناعة والطاقة وفرص العمل وإدارة الموارد المالية.
الحوار المجتمعي ودعم المشاركة في مناقشة القضايا العامة
ويستهدف المنتدى تعزيز الحوار بين الحكومة والمواطنين والخبراء والمتخصصين وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يتيح مناقشة أثر السياسات العامة والمشروعات القومية والبرامج التنموية على مستوى المعيشة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما يتيح هذا الحوار فرصة لعرض التحديات التي تواجه مختلف القطاعات، ومناقشة الأولويات التي تحتاج إلى اهتمام خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على ربط السياسات والبرامج باحتياجات المواطنين الفعلية، والاستفادة من الخبرات المتنوعة في طرح الرؤى والمقترحات.
ومن المنتظر أن تسهم المناقشات في تحديد عدد من الأولويات ومجالات العمل المستقبلية، إلى جانب الاستفادة من نتائج جلسات الحوار وورش العمل في وضع أطر للمتابعة والتقييم، بما يساعد على قياس أثر السياسات والبرامج على أرض الواقع.
ويعكس تفاعل الرئيس السيسي مع كلمات المشاركين جانبًا من المشهد الذي تشهده فعاليات المنتدى، بينما تظل تفاصيل مضمون كلمتي مهاب مجاهد ومحمد أبو النجا وطبيعة التفاعل معهما ضرورية لتقديم صورة أكثر دقة عن أبرز الرسائل التي حملتها المناقشات.
