تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لفتاة مصرية مقيمة في العاصمة الفرنسية باريس، روت خلاله تفاصيل ما وصفته بالتجربة المرعبة التي عاشتها في ظل الاحتجاجات وأعمال الشغب التي تشهدها المدينة خلال الساعات الماضية، وسط مشاهد من التخريب وتكسير الممتلكات في عدد من الشوارع والمحال التجارية.

وحذرت الفتاة، عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها بموقع «إنستجرام»، الموجودين في باريس من النزول من منازلهم، واصفة الأوضاع في الشوارع بأنها مخيفة، في ظل ما شاهدته من زجاج متناثر وأضرار بالممتلكات وتحركات لأشخاص وصفتهم بأنهم مثيرون للريبة.

 فتاة مصرية تحذر المقيمين في باريس: الوضع مرعب

وقالت الفتاة المصرية في الفيديو: «أنصح كل من يوجد في باريس بعدم النزول من منزله، الوضع مرعب جدًا»، مشيرة إلى أنها شاهدت مشاهد أثارت خوفها خلال وجودها في الشارع بالتزامن مع أعمال الشغب.

وأضافت أن عددًا من الأماكن تعرض للتدمير، وأن الزجاج كان متناثرًا في الشوارع، إلى جانب وجود أشخاص يقومون بتكسير الممتلكات، بحسب روايتها.

وأثارت شهادتها تفاعلًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع وصفها لحالة الخوف التي انتابتها خلال وجودها في محيط الأحداث.

 محال تجارية تغلق أبوابها خوفًا من التخريب

وأوضحت الفتاة أن أصحاب عدد من المحال التجارية لجأوا إلى تغطية واجهات متاجرهم بالأخشاب، في محاولة لحمايتها من التكسير والتخريب الذي تشهده بعض المناطق.

وروت أنها كانت في الشارع ولم تتمكن من فتح باب منزلها بسبب خوفها من دخول أشخاص خلفها، ما جعلها تشعر بأنها في موقف شديد الصعوبة، وسط حالة التوتر التي وصفتها.

وتعكس هذه التفاصيل حجم القلق الذي تحدثت عنه الفتاة بشأن سلامتها الشخصية وسلامة الممتلكات في المناطق التي شهدت أعمال تخريب، وفقًا لما ورد في الفيديو المتداول.

«كنت مرعوبة ومش قادرة أتكلم أو أتحرك»

وفي سياق حديثها عن التجربة التي مرت بها، قالت الفتاة إنها شعرت برعب شديد أثناء وجودها في الشارع، موضحة أنها لم تكن قادرة على الكلام أو الحركة من شدة الخوف.

وأضافت أنها تعرضت لموقف أوقفها خلاله بعض الأشخاص في الشارع، قبل أن يتركوها فجأة مع اقتراب الشرطة من المكان.

وتابعت روايتها مشيرة إلى أن الموقف زاد من شعورها بالخوف، في ظل عدم قدرتها على توقع ما قد يحدث، بحسب ما ذكرته في مقطع الفيديو.

توتر في باريس وسط تقارير عن أعمال تخريب

وتأتي شهادة الفتاة المصرية بالتزامن مع حالة التوتر التي تشهدها العاصمة الفرنسية باريس على خلفية الاحتجاجات وأعمال الشغب، التي أشارت الرواية المتداولة إلى أنها تسببت في تكسير وتخريب عدد من الشوارع والمحال التجارية.

وتسلط الواقعة الضوء على المخاوف التي قد يواجهها بعض المقيمين خلال الاضطرابات، خصوصًا في المناطق التي تشهد مواجهات أو أضرارًا بالممتلكات.

ومع تداول مقاطع الفيديو والشهادات الشخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تظل تفاصيل كل واقعة مرتبطة بما يورده أصحابها، في انتظار معلومات موثقة بشأن نطاق الأحداث وأسبابها وتطوراتها.