استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، ماكسيم أوريشكين، نائب مدير رئاسة روسيا الاتحادية والممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التعاون المالي والاقتصادي مع دول تجمع «بريكس»، وذلك في إطار مواصلة التنسيق المصري الروسي وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
وشهد اللقاء حضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، إلى جانب عدد من المسؤولين الروس، من بينهم أرتور ليوكمانوف، سفير روسيا الاتحادية لدى القاهرة، ودينيس أغافونوف، رئيس مديرية الخبراء الرئاسية، وديمتري بيسكوف، المدير العام للمنصة الوطنية لمبادرة التكنولوجيا والممثل الرئاسي الخاص للتنمية الرقمية والتكنولوجية.
السيسي يؤكد أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع روسيا
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي استهل اللقاء بطلب نقل تحياته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة تطوير العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر وروسيا، وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وشدد الرئيس على حرص مصر على استمرار التنسيق مع الجانب الروسي من أجل تنفيذ مشروعات التعاون الثنائي، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة وتلبية تطلعات الشعبين المصري والروسي.
وتعكس هذه المباحثات اهتمام البلدين بتعزيز أطر الشراكة القائمة، ودفع مسارات التعاون بما يتناسب مع طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو، إلى جانب مواصلة التشاور بشأن القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.
مسؤول روسي ينقل تحيات بوتين إلى الرئيس السيسي
من جانبه، أعرب ماكسيم أوريشكين عن اعتزازه بزيارة مصر ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونقل تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرئيس السيسي، مؤكدًا رغبة موسكو في تعميق علاقاتها الثنائية مع القاهرة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار أوريشكين إلى أهمية تعزيز التنسيق الوثيق بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، والعمل على دفع مشروعات التعاون الاستراتيجي بين البلدين، بما يدعم استمرار الشراكة المصرية الروسية وتوسيع آفاقها.
وتأتي هذه المباحثات في سياق التواصل المستمر بين المسؤولين في البلدين، بهدف متابعة ملفات التعاون القائمة واستكشاف فرص جديدة للتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية وغيرها من المجالات المشتركة.
تطورات تجمع «بريكس» على مائدة المباحثات
وتناول اللقاء تطورات عمل تجمع «بريكس»، في ضوء أهمية التجمع باعتباره أحد أطر التعاون الدولي التي تتيح للدول الأعضاء وشركائها تعزيز التنسيق وتبادل الرؤى بشأن القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي بحث ملف «بريكس» ضمن اهتمام مصر بتعزيز مشاركتها في أطر التعاون متعددة الأطراف، وتوسيع مجالات التنسيق مع الدول الأعضاء، بما يخدم المصالح المصرية ويدعم فرص التعاون الاقتصادي والمالي.
كما تكتسب المباحثات أهمية في ظل الدور الذي تؤديه العلاقات المصرية الروسية في دعم التشاور بشأن الملفات الدولية والإقليمية، إلى جانب متابعة المبادرات والمشروعات المشتركة التي تجمع البلدين.
التطورات الإقليمية ضمن مناقشات الرئيس والمسؤول الروسي
وشهد اللقاء أيضًا استعراض مجمل التطورات الإقليمية، حيث تبادل الجانبان الرؤى بشأن المستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعكس إدراج الملفات الإقليمية ضمن المباحثات أهمية استمرار التشاور السياسي بين مصر وروسيا، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والحاجة إلى تنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات المختلفة.
ولم يتضمن البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية تفاصيل إضافية بشأن الملفات الإقليمية التي جرى تناولها أو نتائج محددة للمباحثات بشأنها.
مصر وروسيا تواصلان التنسيق لدعم التعاون المشترك
ويؤكد اللقاء استمرار التواصل بين القاهرة وموسكو على المستويين السياسي والاستراتيجي، مع التركيز على تعزيز التعاون الثنائي، ومتابعة المشروعات المشتركة، وتبادل وجهات النظر بشأن تطورات تجمع «بريكس» والقضايا الإقليمية.
كما يعكس حضور مسؤولين مصريين وروس بارزين أهمية الملفات المطروحة على جدول المباحثات، وحرص الجانبين على مواصلة التنسيق بما يدعم العلاقات بين البلدين ويعزز المصالح المشتركة للشعبين المصري والروسي.
