كشفت شبكة فوكس نيوز نقلا عن مصادر أمريكية أن البنتاجون يستعد لتعزيز انتشاره العسكري في الشرق الأوسط بدفع حاملة الطائرات النووية "ثيودور روزفلت" بكامل مجموعتها القتالية، ترافقها وحدة إضافية من مشاة البحرية، ومن المقرر أن تصل إلى المنطقة قبل نهاية نوفمبر المقبل.
10 آلاف جندي لمواجهة إيران
ووفقا للشبكة، سيضيف الانتشار المرتقب نحو 10 آلاف بحار وجندي إلى القوات الأمريكية المتواجدة حاليا، في ظل تصاعد التوتر مع طهران وإمكانية تجدد العمليات العسكرية.
وتتكون التعزيزات من حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" التي تضم وحدها نحو 6 آلاف بحار، بالإضافة إلى المجموعة البرمائية "ماكين آيلاند" ووحدة المشاة الاستكشافية الـ13، واللتين تضمان معا نحو 4200 عسكري.
3 حاملا طائرات أمريكية جديدة في الشرق الأوسط
ومن المنتظر أن تنضم "روزفلت" إلى حاملتي الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" و"جورج واشنطن" الموجودتين بالفعل في المنطقة، ليصل عدد حاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط إلى ثلاث حاملات في توقيت واحد، وهو انتشار غير مسبوق منذ سنوات.
من اليابان إلى الشرق الأوسط
وكانت "ثيودور روزفلت" قد وصلت إلى قاعدة يوكوسوكا البحرية في اليابان يوم 16 أكتوبر الجاري، للمشاركة في المناورات المشتركة الأمريكية اليابانية "Keen Sword 27"، قبل أن تبحر مباشرة نحو الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب خياراتها العسكرية ضد إيران، حيث تمنح التعزيزات الجديدة واشنطن قدرة أكبر على تنفيذ ضربات جوية وبحرية موسعة حال اتخاذ قرار بالتصعيد.
وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن إجمالي القوات الأمريكية في المنطقة قد يتجاوز 60 ألف عسكري بعد وصول هذه التعزيزات، بما في ذلك القوات المتمركزة مسبقا.
