افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت الثلاثاء على تراجع طفيف، مع عودة الضعف إلى أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الخليج.
الأرقام عند الافتتاح
بحسب وكالة «رويترز»، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.01% إلى 51,959.21 نقطة، وتراجع «إس آند بي 500» بنحو 0.15% إلى 7,679.01 نقطة، وهبط «ناسداك» المركب بنحو 0.37% إلى 26,332.92 نقطة.
وتغيرت الصورة لاحقاً في بعض التغطيات، إذ قالت «إتش دي إف سي سكاي» إن «ناسداك» تراجع نحو 0.86% وانخفض «إس آند بي» 0.13%، بينما ارتفع داو نحو 0.57% بدعم من أسهم الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية.
أسهم الذكاء الاصطناعي
يعود الضغط إلى مخاوف متجددة بشأن ديون بعض شركات الذكاء الاصطناعي وتمويل مشاريعها، إذ تحدثت تقارير عن قلق من ديون شركة «كور ويف» (CoreWeave). وكان سهم «إنفيديا» من أكثر الأسهم ضغطاً في جلسات سابقة، فيما قال تقرير لـ«يو بي إس» إن 17% فقط من الشركات الكبرى التي شملها استطلاع لها وصلت إلى مرحلة الإنتاج الواسع لمشاريع الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات عن العائد الفعلي للاستثمارات الضخمة.
النفط
ارتفعت أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الخليج والمخاوف من اضطراب الإمدادات، بعد أن تراجع خام برنت نحو 1.9% في جلسة الاثنين إلى نحو 107.8 دولار، وتراجع خام «غرب تكساس» إلى نحو 100.4 دولار. لكن تقارير الثلاثاء تشير إلى أن الخام عاد للارتفاع، وتذكر إحداها أن خام الأسعار تجاوز 111 دولاراً.
ما الذي ينتظره المستثمرون؟
تترقب الأسواق تقارير أرباح كبرى الشركات هذا الأسبوع، ومنها «سبيس إكس» و«نتفليكس» و«ميتا» و«تسلا»، بحثاً عن مؤشرات تؤكد أو تنفي المخاوف من الذكاء الاصطناعي. كما يترقب المستثمرون تداعيات تحذيرات الفيدرالي من تضخم مدفوع بأسعار الطاقة.
يعكس التراجع حساسية السوق تجاه عاملين معاً: شكوك في العائد الفعلي لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، وضغط تضخمي يرفعه النفط. وإذا استمر الخام فوق 100 دولار، فقد يعيد ذلك توقعات تشديد السياسة النقدية، وهو ما يضغط على أسهم النمو تحديداً.
للمذيد لوكورنو: «مخطط تمرد» وراء الشغب.. وانتشار أمني قبل "احتجاجات السبت"
للمذيد رد مدمر أم تنافس مشروع؟ «واشنطن وبروكسل» تتنازعان طيف الأقمار الصناعية
