حذر مجلس الوزراء الفلسطيني اليوم الثلاثاء من تداعيات إنسانية خطيرة تهدد قطاع غزة، بعد إعلان برنامج الأغذية العالمي وقف مساعداته لنحو نصف مليون فلسطيني بسبب نقص التمويل.
وقال المجلس في جلسته الأسبوعية برام الله، إن القرار الأخير يهدد بانهيار المنظومة الإغاثية بالكامل، ويفاقم معاناة الأسر الفقيرة والأرامل والأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة، ويرفع معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل.
وكشف المجلس عن لقاء جمع وزيرة التنمية الاجتماعية بالمدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سيكاو، أطلعته خلاله على خطورة وقف الدعم والجهود المشتركة لحشد تمويل عاجل لأهالي غزة والضفة.
وجدد المجلس دعوته للأمم المتحدة والدول المانحة لتوفير التمويل اللازم بشكل فوري، وتكثيف الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر وضمان تدفق الإمدادات الإنسانية، كما ناشد الدول العربية والإسلامية تقديم دعم إغاثي عاجل.
الحكومة: انتهينا من تجهيز 23 مركز إيواء وترميم 800 منزل ومطالبات بضغط دولي لفتح المعابر
واستمع المجلس إلى تقرير من وزير الأشغال العامة حول جهود الإغاثة والإيواء، تضمن:
- الانتهاء من تجهيز 23 مركز إيواء جديد للنازحين
- توزيع 700 خيمة بلاستيكية مقواة على المزارعين
- ترميم 800 وحدة سكنية متضررة جزئيا وإعادة أسرها إليها
- العمل جار حاليا على إصلاح 1000 وحدة إضافية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
وثمّن مجلس الوزراء جهود الطواقم الحكومية والإغاثية العاملة ميدانيا في قطاع غزة رغم الظروف الصعبة، ودعا كافة الجهات لتسهيل عملها لخدمة المواطنين.
أزمة رواتب مرتبطة بالحصار.
وفي سياق متصل، أشار وزير المالية إلى أن الحكومة تبذل جهودا متواصلة لصرف دفعة من رواتب الموظفين الأسبوع المقبل، رغم استمرار احتجاز الاحتلال لكامل عائدات الضرائب "المقاصة" لأكثر من 18 شهرا، وهي تشكل 68% من إيرادات الدولة.
