تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية ندوة علمية وثقافية بعنوان «حفظ وصون التراث السمعي البصري في مصر»، يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتراث السمعي البصري، الذي يوافق 27 أكتوبر من كل عام، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الذاكرة الثقافية المصرية وحماية مكوناتها للأجيال القادمة.

وتقام الندوة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبرئاسة الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، في إطار جهود دعم النشاط الثقافي والتعريف بقيمة التراث المصري وضرورة صونه وإتاحته للأجيال المتعاقبة.

نوصى بقرأة :

السيسي يوجه بإنشاء 200 ألف وحدة للإيجار و 2030 إنهاء حياة كريمة في مصر

موعد ومكان ندوة حفظ التراث السمعي البصري

ومن المقرر إقامة فعاليات الندوة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، بالقاعة الكبرى بقاعة علي مبارك بدار الكتب، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، حيث تنظمها الإدارة المركزية لدار الكتب، برئاسة الدكتور مينا رمزي، وتدير فعالياتها رشا أحمد، مدير قاعة الموسيقى.

وتأتي الندوة ضمن خطة النشاط الثقافي لقاعة الموسيقى خلال شهر أكتوبر، التي تستهدف تسليط الضوء على القضايا المرتبطة بالتراث الثقافي المصري، والتأكيد على أهمية الحفاظ على عناصر الهوية الوطنية وتوثيق مكوناتها المختلفة.

خبراء التراث والفنون الشعبية يناقشون سبل الحفظ والصون

وتشهد الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة والمتخصصين في مجالات التراث والفنون الشعبية والموسيقى، بما يتيح تناول أهمية التراث السمعي البصري من جوانب علمية وثقافية متعددة، والتعريف بدوره في توثيق ملامح المجتمع المصري وحفظ ذاكرته الفنية والثقافية.

ويشارك في الفعاليات الأستاذ الدكتور أشرف عبد القادر، أستاذ التراث الشعبي، والأستاذة الدكتورة نهلة أسيخرون، أستاذ الموسيقى الشعبية، إلى جانب الأستاذة الدكتورة إيمان مهران، ممثل أفريقيا في المنظمة الدولية للفن الشعبي وأستاذ الفنون الشعبية بأكاديمية الفنون بالقاهرة.

وتعكس مشاركة المتخصصين أهمية تبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بالتراث الشعبي والموسيقي، باعتبارهما من المكونات الأساسية للهوية الثقافية، فضلًا عن دور التوثيق في الحفاظ على الشواهد التي تعبر عن تطور الفنون والعادات والتقاليد عبر الأجيال.

الأرشيف السمعي البصري جزء من الذاكرة الثقافية المصرية

وتهدف ندوة «حفظ وصون التراث السمعي البصري في مصر» إلى التعريف بأهمية هذا التراث، واستعراض سبل الحفاظ عليه وصونه وإتاحته للأجيال القادمة، مع التأكيد على القيمة الاستراتيجية للأرشيفات السمعية والبصرية باعتبارها جزءًا أصيلًا ومكونًا رئيسيًا من الذاكرة الثقافية المصرية.

ويمثل التراث السمعي البصري أحد أشكال توثيق التاريخ الثقافي والاجتماعي، لما يتضمنه من تسجيلات صوتية ومواد مرئية تسهم في حفظ جوانب من حياة المجتمع وإبداعاته الفنية والثقافية. وتبرز أهمية الاهتمام بهذه المواد في ضمان استمرار الاستفادة منها بوصفها ذاكرة موثقة للأجيال الحالية والمستقبلية.

اليوم العالمي للتراث السمعي البصري ودعم الهوية المصرية

ويأتي تنظيم الندوة بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث السمعي البصري، الذي يوافق 27 أكتوبر من كل عام، ليؤكد أهمية رفع الوعي بقيمة المواد السمعية والبصرية وضرورة حمايتها من الفقد أو التلف، والعمل على إتاحتها بما يضمن استمرار حضورها في الذاكرة الثقافية.

وتؤكد هذه الفعالية الدور الثقافي الذي تضطلع به دار الكتب والوثائق القومية في دعم جهود التوثيق والتعريف بالتراث، من خلال تنظيم الأنشطة العلمية والثقافية التي تبرز أهمية الحفاظ على الهوية المصرية وصون عناصرها، وتعزيز الوعي بقيمة الأرشيفات بوصفها رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا ينبغي الحفاظ عليه للأجيال المقبلة

نوصى بقرأة :

أحمد السبكي من منتدى مصر 2026.. خفض الإنفاق الصحي إلى أقل من 47% وتقديم 120 مليون خدمة طبية