السفير محمد حجازي: قوة الداخل ركيزة الحفاظ على مكانة مصر إقليميًا ودوليًا

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الحفاظ على مكانة مصر في محيطها الإقليمي والدولي يرتبط بقدرتها على بناء دولة قوية من الداخل، بالتوازي مع اتباع سياسة خارجية تقوم على مبادئ ثابتة وتوازن في علاقاتها مع القوى الدولية.

وأوضح حجازي، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر ترتبط بشراكات استراتيجية مع أوروبا والولايات المتحدة وروسيا والصين، لافتًا إلى أن هذه القوى تنظر إلى القاهرة باعتبارها شريكًا مهمًا في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة تحظى بأهمية كبيرة في حساباتها الاستراتيجية.

محمد حجازي: مبادئ تحكم تحركات السياسة الخارجية

وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، إلى جانب العمل على تعزيز المصالح المشتركة وتحسين أوضاع المنطقة.

وأضاف أن هذه المبادئ تمثل إطارًا حاكمًا لاستمرار السياسة الخارجية، وتدعم مصداقية مصر في علاقاتها مع مختلف الأطراف الدولية، فضلًا عن مواجهة الدعوات التي من شأنها زيادة الانقسام والتوتر في المنطقة.

التنمية والبنية التحتية تدعمان مكانة مصر

وشدد حجازي على أن اتباع سياسة خارجية مستقلة يتطلب قاعدة داخلية قوية، مشيرًا إلى ما شهدته مصر منذ عام 2014 من تطورات في مجالات الاقتصاد والبنية التحتية والتنمية.

ولفت إلى أهمية مشروعات الطرق والموانئ والخدمات اللوجستية، معتبرًا أنها تمثل محاور رئيسية لحركة التجارة والاتصال بين المناطق المختلفة، وتدعم إنشاء المدن الحديثة والذكية.

وأكد أن تطوير هذه القطاعات يعزز قدرة الدولة على مواكبة التحولات الإقليمية والدولية والاستعداد لمتطلبات المستقبل، بما يساند حضور مصر الخارجي ويحافظ على مكانتها في دوائر التأثير المختلفة.