تستعد مصر لتطبيق التوقيت الشتوي لعام 2026 مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، وذلك وفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تنظيم العمل بالتوقيت الصيفي، الذي صدّق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 أبريل 2023.

ويأتي تطبيق التوقيت الشتوي مع انتهاء الفترة المحددة للعمل بالتوقيت الصيفي، الذي يستمر لمدة ستة أشهر سنويًا، في إطار توجه الدولة نحو ترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة، بما يشمل الكهرباء والبنزين والسولار والغاز.

موعد بدء التوقيت الشتوي في مصر 2026

وفقًا للقانون المنظم للتوقيت الصيفي، ينتهي العمل به في نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي، على أن تعود الساعة إلى التوقيت الشتوي.

وبحسب التقويم، يوافق الخميس الأخير من أكتوبر 2026 يوم 29 أكتوبر، وتبدأ العودة إلى التوقيت الشتوي مع انتهاء هذا اليوم، من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة، لتعود إلى التوقيت القانوني المعمول به خلال فصل الشتاء.

القانون رقم 34 لسنة 2023 ينظم التوقيت الصيفي

ينظم القانون رقم 34 لسنة 2023 آلية العمل بالتوقيت الصيفي في مصر، إذ ينص على تقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة، اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي.

ويحدد القانون بذلك الفترة الزمنية التي يسري خلالها التوقيت الصيفي، على أن ينتهي العمل به مع حلول الموعد المحدد قانونًا، وتعود البلاد إلى التوقيت الشتوي.

ترشيد استهلاك الطاقة من أهداف تطبيق التوقيت الصيفي

تطبق الحكومة نظام التوقيت الصيفي بهدف الاستفادة من ساعات النهار وترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة، بما يشمل الكهرباء والوقود والغاز.

ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي لمدة ستة أشهر، قبل العودة إلى التوقيت الشتوي في نهاية أكتوبر من كل عام، وفقًا للضوابط الواردة في القانون.

ماذا تنص مواد قانون التوقيت الصيفي؟

المادة الأولى: تنص على أن تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية مقدمة بمقدار ستين دقيقة، اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي.

المادة الثانية: تنص على نشر القانون في الجريدة الرسمية، والعمل به اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ نشره.

ويحدد القانون الإطار الزمني للعمل بالتوقيت الصيفي في مصر، بما يضمن تنظيم الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي سنويًا.