تستضيف العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، اجتماعات تضم ممثلين عن دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك ومسؤولين إيرانيين، في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتعزيز الحوار، والبحث عن حلول سياسية للأزمات الإقليمية.

وبحسب صحيفة «الشرق الأوسط»، يرأس الوفد السعودي الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الاجتماعات بشأن الملفات الأمنية والسياسية المتصاعدة في المنطقة.

 مشاركة سعودية وباكستانية وتركية في اجتماعات طهران

كشف السفير رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، عن مشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية، في الاجتماعات التي تستضيفها طهران.

وأوضح قرملي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن ممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك سيعقدون لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل بين الأطراف المعنية، وفتح قنوات للحوار بشأن التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

الحرب الأمريكية على إيران والوضع في لبنان على جدول الأعمال

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الاجتماعات مع أعضاء اتفاقية مكة ستتناول عددًا من الملفات الإقليمية، من بينها ما وصفه بالسياسات التوسعية الإسرائيلية، والأوضاع في لبنان، والحرب الأمريكية على إيران.

ومن المتوقع أن تركز المناقشات على تطورات المشهد الإقليمي وتداعيات الصراعات القائمة، في ظل مساعٍ لتشجيع الحلول الدبلوماسية والحد من اتساع دائرة التوتر.

 تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي

وتكتسب اجتماعات طهران أهمية في ضوء تعدد الملفات الأمنية المطروحة على جدول أعمالها، ومشاركة مسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا، إلى جانب مسؤولين إيرانيين.

وتعكس هذه التحركات أهمية استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين دول المنطقة، في محاولة لاحتواء الأزمات القائمة، ودعم الحوار بشأن القضايا التي تؤثر في أمن المنطقة واستقرارها.