تحركت الدكتورة بسمة هنداوي، عضو مجلس الشيوخ، لطرح عدد من المشكلات التي تواجه مستشفى ميت غمر المركزي بمحافظة الدقهلية، من خلال التقدم بعدة طلبات اقتراح برغبة تستهدف وضع حلول للأزمات التي تؤثر على انتظام العمل ومستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، وذلك عبر خطة تطوير تشمل الجوانب الإدارية والتمريضية والطبية والإنشائية.
وتناولت الطلبات البرلمانية أوجه القصور التي تحتاج إلى تدخل لمعالجة احتياجات المستشفى، في مقدمتها العجز في الكوادر العاملة بالأقسام الإدارية والمالية، وما قد يترتب عليه من تأثير على سير العمل داخل المنشأة، حيث طالبت النائبة بتوفير العناصر البشرية اللازمة وسد العجز في هذه التخصصات، بما يساعد على تحسين الأداء الإداري وضمان انتظام الإجراءات والخدمات اليومية.
سد عجز التمريض وتوفير جهاز قسطرة لتقليل نقل الحالات إلى المنصورة
وامتدت مطالب التطوير إلى ملف التمريض، الذي يمثل أحد العناصر الأساسية في تقديم الرعاية الصحية، إذ طالبت بسمة هنداوي بمعالجة سوء توزيع أطقم التمريض داخل المستشفى، وإعادة تنظيم توزيع العاملين وفقًا لاحتياجات الأقسام المختلفة، مع إعطاء أولوية للأقسام ذات الطبيعة الحرجة، وعلى رأسها الطوارئ والاستقبال والعناية المركزة.
ويستهدف هذا المقترح دعم قدرة الأقسام الحيوية على التعامل مع الحالات المترددة عليها، وتوفير الأطقم التمريضية اللازمة لمتابعة المرضى، خاصة في الأقسام التي تتطلب وجودًا مستمرًا وكثافة في تقديم الرعاية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وتقليل الضغط على العاملين.
وفي سياق متصل، طالبت النائبة بسرعة توريد جهاز قسطرة استكشافية وعلاجية إلى مستشفى ميت غمر المركزي، باعتباره أحد الاحتياجات الطبية المهمة التي من شأن توفيرها دعم قدرة المستشفى على تقديم خدمات تخصصية للمرضى، بدلًا من اضطرار بعض الحالات إلى الانتقال لمستشفيات المنصورة للحصول على هذا النوع من التدخلات الطبية.
وأكدت أهمية التعامل مع هذا الاحتياج، في ظل ما قد يواجهه المرضى من مشقة ومخاطر صحية مرتبطة بنقلهم إلى مستشفيات أخرى، خاصة الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، بما يجعل توفير الجهاز داخل المستشفى مطلبًا مرتبطًا بتطوير الخدمة وتيسير حصول المواطنين عليها بالقرب من محل إقامتهم.
مقترح لضم مبنى الإدارة الصحية وزيادة عدد الأسرة والأقسام
ولم تقتصر طلبات الاقتراح برغبة على توفير الكوادر والأجهزة الطبية، بل شملت أيضًا التوسع الإنشائي وزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى، من خلال مقترح ضم مبنى الإدارة الصحية إلى مستشفى ميت غمر المركزي، مع نقل الإدارة الصحية إلى مقر مبنى الحميات، بما يسمح بإعادة استغلال المساحة لصالح التوسع في الخدمات الطبية.
ويستهدف المقترح إتاحة مساحات إضافية يمكن الاستفادة منها في زيادة عدد الأسرة وتطوير الأقسام، بما يدعم قدرة المستشفى على استقبال أعداد أكبر من المرضى، ويمنح الإدارة فرصة للتعامل مع احتياجات التشغيل والتوسع في تقديم الخدمات الصحية.
وتعكس الطلبات التي تقدمت بها الدكتورة بسمة هنداوي تعدد الملفات التي تحتاج إلى معالجة داخل المستشفى، بداية من سد العجز الإداري والتمريضي، مرورًا بتوفير الأجهزة الطبية التخصصية، وصولًا إلى التوسع في المباني والطاقة الاستيعابية، بما يطرح تصورًا متكاملًا للتعامل مع احتياجات المنشأة الصحية.
وتستهدف هذه التحركات البرلمانية تسليط الضوء على مطالب أهالي ميت غمر في تطوير المستشفى المركزي، والعمل على تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم، وتقليل الحاجة إلى الانتقال خارج المدينة للحصول على بعض الخدمات التخصصية، مع أهمية دراسة المقترحات المطروحة وتوفير الإمكانات اللازمة لتنفيذها وفقًا للاحتياجات والأولويات الصحية.
