أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بشدة، تصاعد الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة في السودان من جانب أطراف الصراع، محذرًا من آثارها الكارثية على المدنيين، في ظل سقوط مئات القتلى والجرحى وتضرر البنية التحتية المدنية.
وأكد جوتيريش، في بيان للأمم المتحدة، أن الهجمات بالطائرات المسيرة أسفرت عن مقتل مئات المدنيين في أنحاء السودان، بينهم نساء وأطفال، مشيرًا إلى أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
جوتيريش يندد باستهداف المدنيين والمنشآت الصحية
واستنكر الأمين العام جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية، مشددًا على ضرورة حماية السكان والمنشآت الحيوية من تداعيات العمليات العسكرية.
ودعا أطراف الصراع إلى تجنيب المدنيين والبنية التحتية الحيوية مخاطر الهجمات، والاتفاق دون تأخير على وقف الأعمال العدائية، باعتباره خطوة أولى نحو إنهاء الصراع المدمر الذي تشهده البلاد.
الأمم المتحدة تدعو إلى استئناف جهود الوساطة
وجدد جوتيريش مناشدته العاجلة لأطراف الصراع للانخراط بحسن نية في جهود الوساطة، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى تسوية تنهي الأزمة السودانية.
وأكد أن الأمم المتحدة مستعدة لدعم أي جهود تستهدف التوصل إلى حل سياسي مستدام، بما يعكس تطلعات الشعب السوداني ويسهم في استعادة الاستقرار في البلاد.
السودان يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية
وأشار البيان إلى أن السودان يشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، وسط استمرار العمليات العسكرية وتزايد المخاطر التي تهدد المدنيين والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وشددت الأمم المتحدة على أهمية وقف الأعمال العدائية وتكثيف الجهود الدبلوماسية والإنسانية للحد من معاناة السكان، وفتح الطريق أمام حل سياسي شامل ومستدام.
