تعرض المكتب السياسي لوزير الهجرة واللجوء اليوناني، ثانوس بليفريس، لهجوم باستخدام عبوة حارقة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، داخل العاصمة أثينا، ما أسفر عن أضرار مادية محدودة دون وقوع أي إصابات.
ووقع الانفجار عند المدخل الأرضي لمبنى في وسط أثينا يضم المكتب السياسي للوزير المنتمي إلى التيار اليميني، حيث تسبب في تحطم زجاج باب المبنى، دون تسجيل خسائر بشرية.
وزير الهجرة اليوناني يتهم داعمين للمهاجرين بالوقوف وراء الهجوم
وفي أول تعليق له على الواقعة، قال ثانوس بليفريس، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الهجوم يقف وراءه، بحسب اتهامه، داعمون للمهاجرين غير الشرعيين، مشيرًا إلى أن مكتبه سبق أن تعرض للاستهداف من جانب أطراف وصفها بأنها مؤيدة للهجرة غير النظامية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم حتى الآن، فيما أكد الوزير أن طبيعة العبوة الحارقة وطريقة وضعها عند مدخل المبنى تشير إلى وجود نية للقتل، وفقًا لتقديره.
تفاصيل العبوة الحارقة والأضرار الناجمة عن الانفجار
ووفقًا للتفاصيل المعلنة، استخدم منفذو الهجوم عبوة حارقة صغيرة مكونة من أسطوانات غاز مخصصة للتخييم، وجرى وضعها عند المدخل الأرضي للمبنى الواقع في حي كولوناكي بوسط أثينا.
وأدى الانفجار إلى تحطم زجاج باب المبنى، فضلًا عن وقوع أضرار مادية طفيفة، دون إصابة أي من الموجودين أو المارة.
تشديد يوناني على ملف الهجرة غير النظامية
ويأتي الهجوم في وقت تتبنى فيه الحكومة اليونانية المحافظة سياسة متشددة تجاه الهجرة غير النظامية، وتسعى إلى تشديد الإجراءات المتعلقة بدخول المهاجرين وإقامتهم داخل البلاد.
وتجري أثينا حاليًا مفاوضات مع أربع دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بشأن إنشاء مراكز للترحيل خارج حدود التكتل الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، بهدف استقبال الأشخاص الذين تُرفض طلبات لجوئهم.
وتعكس هذه التحركات استمرار الجدل الأوروبي بشأن التعامل مع ملف الهجرة واللجوء، خاصة فيما يتعلق بآليات إعادة الأشخاص الذين لا تنطبق عليهم شروط الحصول على الحماية الدولية.
