أشاد حزب الوعي بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الصادرة في 1 نوفمبر 2026، بشأن متابعة مخرجات منتدى 2026 وتحويل توصياته إلى خطط زمنية محددة ومؤشرات أداء معلنة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعزز مبادئ الشفافية والمساءلة، وتؤكد أن قيمة الحوار الوطني والمجتمعي لا تكتمل بمجرد طرح الرؤى والمقترحات، وإنما تتحقق عندما تتحول إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياة المواطنين.
وأكد الحزب، في بيان له، أن توجيه الحكومة بإتاحة آليات متابعة تنفيذ التوصيات أمام المواطنين ومؤسسات الدولة يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة قياس الأداء، وربط المسؤولية العامة بالنتائج الفعلية، بما يمنح المواطن دورًا في متابعة وتقييم ما يتم تنفيذه، بدلًا من الاكتفاء بكونه متلقيًا للقرارات والخدمات.
وشدد حزب الوعي على أن الانتقال من مرحلة الحوار إلى التنفيذ يتطلب وضوحًا في المسؤوليات، والتزامًا بالجداول الزمنية المعلنة، وإتاحة المعلومات المتعلقة بمعدلات الإنجاز، حتى تصبح التوصيات قابلة للمتابعة والمحاسبة، ويكون تقييم السياسات العامة قائمًا على أثرها الحقيقي في المجتمع.
حزب الوعي يشيد بتمكين الشباب ورعاية النابغين وتوسيع فرص اكتشاف المواهب
وثمن الحزب اهتمام الرئيس بتمكين النشء والشباب، وإبراز النماذج المصرية المتميزة، وتوسيع فرص اكتشاف المواهب ورعاية النابغين، معتبرًا أن الاستثمار في قدرات الأجيال الجديدة يمثل ركيزة أساسية لبناء دولة المعرفة والابتكار، وأن المواهب الشابة ثروة وطنية تستحق الرعاية وإتاحة الفرص اللازمة أمامها للمشاركة والإبداع.
وأشار البيان إلى أهمية تحويل الاهتمام بالشباب والنماذج المتميزة إلى برامج مستمرة تتيح اكتشاف القدرات وتنميتها، وتفتح مسارات حقيقية أمام الموهوبين للمشاركة في مختلف المجالات، بما يعزز الاستفادة من الطاقات البشرية في عملية التنمية.
خدمات رقمية وفرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن مخرجات المنتدى
وأشاد حزب الوعي بالتوجيهات المتعلقة بإتاحة الخدمات الرقمية للأشخاص الصم وضعاف السمع، وتطوير برامج التأهيل المهني وتوفير فرص العمل المناسبة لهم، مؤكدًا أن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مسارات التنمية حق أصيل، وليس مجرد إجراء خدمي أو استثنائي.
وأوضح الحزب أن التحول الرقمي الحقيقي ينبغي أن يسهم في إزالة الحواجز التي تحول دون حصول المواطنين على الخدمات، وأن يوسع فرص المشاركة والاستقلال، بما يضمن إتاحة الخدمات والفرص بصورة أكثر عدالة، مع الاهتمام باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ.
وأكد الحزب أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملًا بين جهود الحكومة ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني والأحزاب، من خلال تحديد المسؤوليات ومواعيد التنفيذ ومؤشرات قياس الأثر، حتى لا تظل التوصيات الجيدة حبيسة الوثائق، وإنما تتحول إلى خدمات وفرص وإنجازات يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
واختتم حزب الوعي بيانه بالتأكيد على أن نجاح السياسات العامة لا يقاس بما تتضمنه من أهداف معلنة، وإنما بما تحققه من أثر ملموس، مشددًا على أن المواطن ليس مجرد بند في خطط التنمية، بل هو غايتها ومعيار جدواها، وأن رضا المواطن يجب أن يظل في مقدمة أولويات العمل الحكومي، انطلاقًا من مبدأ أن الحكومة تعمل من أجل الشعب، وليس العكس.
