أحرز الجيش السوداني تقدمًا ميدانيًا في ولاية غرب كردفان، في تطور جديد على مسار المواجهات المستمرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بحسب ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».

ويأتي هذا التقدم في وقت تشهد فيه مناطق إقليم كردفان، لا سيما ولايتي جنوب كردفان وغرب كردفان، تدهورًا متزايدًا في الأوضاع الإنسانية، مع استمرار تداعيات الصراع المسلح على حياة المدنيين، وتصاعد موجات النزوح من المناطق المتضررة.

نزوح المدنيين إلى مدينة الأبيض

ودفعت الأوضاع الأمنية المتدهورة أعدادًا كبيرة من السكان إلى مغادرة مناطقهم قسرًا، والتوجه نحو مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، التي تخضع لسيطرة الجيش السوداني، بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا بعيدًا عن مناطق الاشتباكات والتوترات الأمنية.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن ممارسات الاعتقال الاستباقي التي تنفذها قوات الدعم السريع بحق السكان تمثل أحد أبرز العوامل التي دفعت المدنيين إلى الفرار، في ظل مخاوف متزايدة على سلامتهم وحرياتهم الشخصية.

تحديات إنسانية متفاقمة في إقليم كردفان

ويعكس استمرار موجات النزوح حجم الضغوط الإنسانية التي تواجه سكان إقليم كردفان، مع تزايد أعداد الفارين من مناطق القتال، وما يترتب على ذلك من احتياجات متزايدة للإيواء والغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

ومع استمرار العمليات العسكرية وتغير خريطة السيطرة الميدانية، تبقى الأوضاع الإنسانية في جنوب وغرب كردفان مرشحة لمزيد من التعقيد، خصوصًا مع اضطرار مزيد من الأسر إلى ترك منازلها وممتلكاتها بحثًا عن مناطق أكثر استقرارًا.

أزمة الطاقة العالمية تدفع الصين لتعزيز إنتاج النفط والغاز

فلسطين تطالب بعقوبات دولية على المستوطنين وتتهم إسرائيل باستغ...