بحث وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، اليوم الاثنين، مع نظيره الكوري الجنوبي كانغ شين تشول، آخر التطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب سبل تعزيز آفاق التعاون الدفاعي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا الجنوبية، في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين والحرص على تطوير مجالات التنسيق المشترك.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الاتصال الهاتفي تناول عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها المستجدات التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، فضلًا عن بحث فرص توسيع التعاون بين الجانبين في المجال الدفاعي.
تطورات المنطقة على مائدة المباحثات
واستعرض الجانبان خلال الاتصال أبرز التطورات الإقليمية، وبحثا أهمية دعم الجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة والعالم، بما يسهم في احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار، في ظل التحديات التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية.
كما تناولت المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا المشتركة، ودعم المبادرات التي تستهدف الحد من التوترات، وتغليب الحلول التي تسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن شعوبها.
إدانة الهجمات الحوثية على السعودية
وتطرق الاتصال إلى الهجمات الإرهابية التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، حيث استعرض الجانبان أهمية إدانة تلك الهجمات، وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت المباحثات، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية، أهمية دعم المساعي الرامية إلى تحقيق السلام، ورفض الأعمال التي من شأنها زيادة التوتر أو تهديد أمن الدول واستقرارها.
تعزيز التعاون الدفاعي بين الرياض وسيول
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، بحث وزيرا الدفاع السعودي والكوري الجنوبي سبل تعزيز آفاق التعاون الدفاعي بين البلدين، وتطوير مجالات العمل المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.
ويأتي الاتصال في إطار التواصل بين الجانبين لمناقشة الملفات الدفاعية والإقليمية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس حرص البلدين على استمرار التنسيق وتعزيز علاقاتهما في مختلف المجالات.
واختتم الجانبان مباحثاتهما باستعراض أهمية مواصلة التشاور بشأن التطورات الراهنة، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار، إلى جانب العمل على توسيع آفاق التعاون الدفاعي بين المملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية.
