انطلقت منذ قليل الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، اليوم الجمعة، وسط حضور أعضاء المؤتمر وقيادات الحزب، إيذانًا ببدء فعاليات الاستحقاق التنظيمي الذي يشهد إجراء الانتخابات على منصب رئيس الحزب واستكمال عضوية الهيئة العليا.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار استكمال الإجراءات التنظيمية للحزب وتجديد مؤسساته القيادية، بالتزامن مع مناقشة عدد من الملفات السياسية والبرلمانية والمالية، واستعراض أداء الحزب خلال الفترة الماضية، إلى جانب تحديد ملامح المرحلة المقبلة من العمل السياسي والتنظيمي.
تقارير الأداء السياسي والبرلماني تتصدر الجلسة الافتتاحية
ومن المقرر أن تتضمن أعمال المؤتمر عرض التقارير السياسية وكلمات قيادات الحزب، يعقبها استعراض تقارير الأداء البرلماني لممثلي الحزب في مجلسي النواب والشيوخ، حيث يقدم عدد من النواب تقارير تتناول أداء الحزب خلال الدورات البرلمانية السابقة والحالية.
كما يشهد المؤتمر عرض التقرير المالي، ومناقشة الميزانيات واللائحة، على أن يجري التصويت عليها من خلال رفع الأيدي، وفقًا للجدول المعلن من لجنة إعداد المؤتمر.
انتخابات رئيس الحزب واستكمال الهيئة العليا في ختام الفعاليات
وتتجه الأنظار إلى الانتخابات المقررة ضمن أعمال المؤتمر، والتي تشمل اختيار رئيس الحزب واستكمال عضوية الهيئة العليا، حيث حددت لجنة إعداد المؤتمر الفترة من الرابعة عصرًا حتى السابعة مساءً لإجراء عملية التصويت، يعقبها فرز الأصوات وإعلان النتائج.
وتُجرى الانتخابات وفق ضوابط تنظيمية حددتها اللجنة المشرفة، من بينها استخدام بطاقة الرقم القومي في التصويت وتخصيص لجنة انتخابية لكل عضو، على أن تنتهي عملية الاقتراع بانتهاء تصويت جميع الناخبين أو حلول الموعد المحدد، أيهما يسبق.
ويحمل المؤتمر أهمية تنظيمية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إذ لا تقتصر فعالياته على اختيار قيادة جديدة واستكمال تشكيل الهيئة العليا، بل تمتد إلى مراجعة الأداء السياسي والبرلماني والمالي، وفتح المجال أمام مرحلة جديدة من العمل الحزبي، تتحدد ملامحها وفق القيادة التي ستتولى المسؤولية والملفات التي ستضعها على رأس أولوياتها.
