قدّم توم باراك، السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث إلى سوريا، اعتذارًا رسميًا بعد استخدامه كلمة "حيواني" خلال مؤتمر صحفي في لبنان مطلع الأسبوع. 

وأكد باراك أن تعليقه لم يكن بقصد الإهانة، لكنه أقرّ بأن كلماته كانت "غير مناسبة".

تفاصيل الحادثة في القصر الرئاسي

وزار باراك العاصمة اللبنانية بيروت برفقة وفد أميركي لبحث ملف نزع سلاح حزب الله وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحزب الله، وخلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي، طلب من الصحفيين الالتزام بالهدوء، محذرًا من إنهاء المؤتمر مبكرًا إذا لم يتم الالتزام بالنظام.

لكن عبارته: "في اللحظة التي تصبح فيها هذه الأمور فوضوية، مثل الحيوانات، سنموت" أثارت استياءً واسعًا.

ردود الفعل في لبنان

طالبا نقابة الصحفيين اللبنانيين باعتذار رسمي وهددت بمقاطعة زيارات باراك، كما أصدر القصر الرئاسي بيانًا أعرب فيه عن أسفه لتعليقات "أحد الضيوف"، وشكر الصحفيين على "جهودهم".

وفي مقابلة إعلامية، أوضح باراك أنه لم يستخدم المصطلح بنية مهينة، وإنما كان يقصد الدعوة إلى الهدوء والتسامح.

وأضاف: "كان ينبغي أن أكون أكثر صبرًا وكرمًا بوقتي مع وسائل الإعلام".

التطورات الميدانية في جنوب لبنان

تزامنت زيارة باراك مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد القوات الإسرائيلية للانسحاب من جنوب لبنان بعد قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله، وسط خلافات حول آلية التنفيذ.

وفي الوقت نفسه، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية على جنوب لبنان، قال إنها استهدفت "بنية تحتية إرهابية ومنصة صاروخية" تابعة لحزب الله.

وبعد ساعات، أعلن الجيش اللبناني مقتل جنديين إثر انفجار طائرة مسيّرة إسرائيلية سقطت في منطقة الناقورة.