علق الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري الأسبق ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، على التطورات الأخيرة المتعلقة بملف وقف إطلاق النار وصفقات تبادل الرهائن والأسرى في قطاع غزة.
البرادعي يصف الهدنة بـ "المُثلجة للصدر"
وقال البرادعي خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إن الإعلان عن وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والأسرى هو "شيء يُثلج صدر أي إنسان مؤمن بالإنسانية"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة "كان من المفترض أن تتم منذ قرابة العامين"، لولا ما وصفه بـ "الصلف الإسرائيلي والانحياز الأمريكي".
ولم يغفل البرادعي الإشارة إلى الكلفة البشرية والمعيشية الباهظة، حيث أكد أن هذا الاتفاق يأتي "بعد حجم المجازر والمجاعة والخراب الذي قامت به إسرائيل في غزة".
التحذير من "راعي السلام" والتركيز على "الخواتيم"
رغم ترحيبه بالخطوة، شدد البرادعي على ضرورة أن يتذكر الجميع أن "العبرة بالخواتيم". وحدد هذه "الخواتيم" بوضوح تام، وهي:
إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
قيام دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة.
كما أطلق البرادعي تحذيرًا ضمنيًا، مطالبًا الجميع بـ "أن نكون حذرين". وذكّر بأن "راعي السلام" - في إشارة واضحة للولايات المتحدة - "هو من يفتخر دومًا باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل والجولان كجزء من أراضيها". واختتم تصريحه بعبارة: "دروس كثيرة لعلنا نتعلم منها...".
