أكد الدكتور ثروت الخرباوي عضو مجلس الشيوخ الجديد أن قراره ضمن التشكيل الجديد للمجلس جاء تكليفًا ومسؤولية وطنية كبرى وليست تشريفًا، مشيرًا إلى أنه سيعمل بكل طاقته ليكون عند حسن ظن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وموضع ثقة الشعب المصري الذي يعقد آمالًا كبيرة على المجلس في دعم الحياة التشريعية والسياسية.
وأوضح في تصريحات صحفية عقب تعيينه أن عمل عضو مجلس الشيوخ ليس عملاً فرديًا بل جهداً جماعيًا منظمًا، يعتمد على خطة واضحة يضعها المجلس لتحقيق أهدافه الوطنية والتشريعية، لافتًا إلى أنه بصدد طرح عدة ملفات محورية خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن من أبرز الملفات التي سيعمل عليها مواجهة الإرهاب فكريًا وسياسيًا وتشريعيًا، موضحًا أنه أجرى دراسات متعمقة حول هذا الملف خلال السنوات الماضية، وسيقدمها للمجلس بهدف دعم جهود الدولة في محاربة التطرف وتجفيف منابعه من مختلف الجوانب الفكرية والمجتمعية.
وأضاف أن القوانين المرتبطة بحياة المواطن اليومية ستكون على رأس أولوياته، وفي مقدمتها قانون إيجار الأماكن، مؤكدًا أهمية النظر مجددًا في التعديلات الأخيرة التي ألغت بعض القوانين القديمة والعودة إلى أحكام القانون المدني لتحقيق التوازن بين الملاك والمستأجرين.
كما شدد عضو مجلس الشيوخ على أن ملف الحريات العامة سيكون ضمن اهتماماته الأساسية، معتبرًا أنه أحد الركائز الداعمة لبناء دولة حديثة تحترم الدستور وتوازن بين الحرية والمسؤولية، مؤكدًا أنه سيعمل على طرح رؤى تشريعية تضمن تعزيز مناخ الحريات بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن عضويته في مجلس الشيوخ تمثل أمانة وطنية ومسؤولية كبيرة، قائلًا: «أتمنى من الله أن أكون عند حسن ظن الرئيس والشعب المصري، وأن أُسهم بفاعلية في خدمة الوطن بكل إخلاص واجتهاد».
