أكدت مصر والسودان رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية على النيل الأزرق، مجددين التأكيد على وحدة الموقف بين البلدين وتطابق مصالحهما في قضية السد الإثيوبي، وذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، اليوم بقصر الاتحادية.
وشهد اللقاء، الذي حضره وزير الخارجية بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين، بحث تطورات الأوضاع في السودان وجهود وقف الحرب وتحقيق الاستقرار، حيث شدد الرئيس السيسي على دعم مصر الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضها لأي محاولات تهدد أمنه أو تماسكه الوطني.
من جانبه، أعرب البرهان عن تقدير بلاده للدعم المصري المتواصل وجهود القاهرة الداعمة لاستقرار السودان، مؤكداً أن هذا الموقف يجسد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.
كما تناول اللقاء أهمية الآلية الرباعية في تسوية الأزمة السودانية ووقف الحرب، معربَين عن التطلع إلى نتائج إيجابية من اجتماعها المرتقب في واشنطن خلال أكتوبر الجاري، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار.
واتفق الجانبان على تعزيز التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين لحماية الحقوق المائية المشتركة، مؤكدين تمسكهما بمبادئ القانون الدولي في إدارة موارد نهر النيل.
