قال الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة تاريخية فارقة، وحدثًا عالميًا ليس فقط لمصر بل للإنسانية جمعاء يفتخر بها كل مصري وعربي، مشددًا على أن هذا الصرح العظيم هو إثبات جديد وملموس لعظمة المصريين القدماء وبراعتهم التي توارثتها الأجيال حتى اليوم، ليصنعوا حضارة وتاريخًا شبه معجزة.


وأوضح الهضيبي في بيان له اليوم، أن هذا الإنجاز المعماري والثقافي الضخم يعكس قدرة المصريين على البناء والتحدي، مؤكدًا أن الميراث الحضاري الذي يحتضنه المتحف يروي قصة أمة آمنت بالعلم والفن والتخطيط، وهي ذات الروح التي تدفع مصر اليوم نحو التنمية الشاملة والجمهورية الجديدة، كما أنه يمثل نقلة نوعية في ملف القوة الناعمة المصرية، ويعيد لمصر مكانتها الريادية كمركز إشعاع ثقافي وحضاري عالمي.


وأشار سكرتير عام حزب الوفد، إلى أن المتحف الكبير ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل هو مؤسسة متكاملة تعزز الوعي بالتاريخ وتلهم الأجيال القادمة، مشيدا بالجهود الجبارة التي بذلتها الحكومة المصرية لإنجاز هذا المشروع وفقًا لأرقى المعايير العالمية، سواء في التصميم الفريد أو تقنيات العرض الحديثة.

ولفت الهضيبي إلى أن المتحف بمثابة رسالة للعالم بأن مصر الحديثة تقف على أرض صلبة من تاريخها المجيد، وتنطلق من عظمة الأجداد إلى آفاق رحبة من التقدم والازدهار في الجمهورية الجديدة، مشددا على أن هذا الصرح العملاق يمثل دليلًا على اعتزاز الدولة المصرية بتاريخها والتزامها تجاه الحفاظ على تراثها، ليكون مصدر إلهام وفخر للأجيال الحالية والقادمة، ورمزًا حقيقيًا للتنمية الشاملة التي تشهدها مصر.