أكد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، دكتور بدر عبد العاطي، دعم مصر الكامل لجهود الاتحاد الأفريقي في تسوية النزاعات وتحقيق التنمية الشاملة بالقارة، مشدداً على أهمية بلورة رؤية إفريقية مشتركة تُعزز من مسار الاندماج والتكامل القاري، وذلك خلال لقائه يوم السبت 1 نوفمبر 2025 بالسيد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، على هامش افتتاح المتحف المصري الكبير.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى حرص مصر على دعم جهود الإصلاح المؤسسي داخل الاتحاد، والتعاون المشترك في قضايا السلم والأمن والتنمية، مشيداً بالتنسيق القائم بين الجانبين في فعاليات مثل منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين وخلوة مبعوثي رئيس المفوضية في أسوان الشهر الماضي.

وتناول اللقاء أيضاً ترتيبات نشر القوات المصرية ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار بالصومال (AUSSOM)، حيث شدد الوزير على ضرورة توفير تمويل مستدام للبعثة بما يمكنها من أداء مهامها بكفاءة. كما جدد موقف مصر الثابت الداعم لوحدة وأمن واستقرار السودان، داعياً لتكثيف الجهود للحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية.

كما أكد عبد العاطي أهمية تبني مقاربة شاملة لا تقتصر على البعد الأمني، بل تمتد للأبعاد التنموية والفكرية وبناء القدرات، خاصة في منطقة الساحل، مشدداً على استمرار دعم الاتحاد للدول في مراحل استعادة عضويتها.

واختتم الوزير بالتأكيد على حرص مصر على مواصلة دورها الفاعل في دعم جهود التنمية والإعمار في القارة، في ظل رئاسة السيد رئيس الجمهورية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد وريادته لملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، إلى جانب الدور المحوري لمركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام ومركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بالقاهرة.