في دلالة واضحة على المكانة المحورية لمصر وثقلها الثقافي والتاريخي، كشفت الهيئة العامة للاستعلامات عن إحصائية ضخمة تتعلق بالتغطية الإعلامية الدولية لافتتاح المتحف المصري الكبير (GEM).
أفادت الهيئة أن عدد وسائل الإعلام الدولية الكبرى التي سلطت الضوء على هذا الصرح الحضاري العملاق وصل إلى 215 وسيلة إعلامية، وهو رقم يؤكد الأهمية القصوى التي يحظى بها المتحف على الصعيدين الدولي والإقليمي.
خارطة التغطية الدولية بالأرقام: القارة الأوروبية تتصدر المشهد
توزعت هذه التغطية الواسعة بشكل لافت، حيث تشير الإحصاءات إلى تركز الاهتمام في مناطق جغرافية محددة:
* أوروبا تتصدر (32%): استأثرت وسائل الإعلام الأوروبية بالحصّة الأكبر بواقع 68 وسيلة إعلامية.
* آسيا في المرتبة الثانية (26%): تبعتها القارة الآسيوية بتغطية قوية من 56 وسيلة إعلامية.
* العالم العربي (15%): سجلت 32 وسيلة إعلامية عربية حضوراً مميزاً.
* أمريكا الشمالية (12%): شاركت 25 وسيلة إعلامية أمريكية في نقل الحدث.
* دول الجوار (11%): جاءت التغطية من 24 وسيلة إعلامية من دول الجوار الجغرافي.
* أفريقيا (5%): ساهمت 10 وسائل إعلامية أفريقية في رصد الافتتاح.
ملاحظة هامة: أشارت الهيئة إلى أن هذه الأرقام دقيقة، حيث تم مراعاة عدم تكرار الوسائل التي قدمت أكثر من مادة إخبارية أو تقرير حول المتحف.
تأكيد للمكانة المحورية: ما وراء الأرقام الإعلامية
تؤكد الهيئة العامة للاستعلامات أن هذا الزخم الإعلامي غير المسبوق ليس مجرد أرقام، بل هو انعكاس مباشر لـ:
* المكانة العالمية للمتحف المصري الكبير كأكبر صرح أثري مخصص لحضارة واحدة.
* مكانة مصر المحورية والدور القيادي الذي تلعبه على الساحة الدولية، خاصة في ملف حفظ التراث الإنساني.
إن هذا الاهتمام يضع المتحف والسياحة المصرية في صدارة الأجندة العالمية، مما ينبئ بموسم سياحي استثنائي تستعيد فيه مصر مكانتها كوجهة أولى لعشاق التاريخ والآثار.
في دلالة واضحة على المكانة المحورية لمصر وثقلها الثقافي والتاريخي، كشفت الهيئة العامة للاستعلامات عن إحصائية ضخمة تتعلق بالتغطية الإعلامية الدولية لافتتاح المتحف المصري الكبير (GEM).
أفادت الهيئة أن عدد وسائل الإعلام الدولية الكبرى التي سلطت الضوء على هذا الصرح الحضاري العملاق وصل إلى 215 وسيلة إعلامية، وهو رقم يؤكد الأهمية القصوى التي يحظى بها المتحف على الصعيدين الدولي والإقليمي.
خارطة التغطية الدولية بالأرقام: القارة الأوروبية تتصدر المشهد
توزعت هذه التغطية الواسعة بشكل لافت، حيث تشير الإحصاءات إلى تركز الاهتمام في مناطق جغرافية محددة:
* أوروبا تتصدر (32%): استأثرت وسائل الإعلام الأوروبية بالحصّة الأكبر بواقع 68 وسيلة إعلامية.
* آسيا في المرتبة الثانية (26%): تبعتها القارة الآسيوية بتغطية قوية من 56 وسيلة إعلامية.
* العالم العربي (15%): سجلت 32 وسيلة إعلامية عربية حضوراً مميزاً.
* أمريكا الشمالية (12%): شاركت 25 وسيلة إعلامية أمريكية في نقل الحدث.
* دول الجوار (11%): جاءت التغطية من 24 وسيلة إعلامية من دول الجوار الجغرافي.
* أفريقيا (5%): ساهمت 10 وسائل إعلامية أفريقية في رصد الافتتاح.
ملاحظة هامة: أشارت الهيئة إلى أن هذه الأرقام دقيقة، حيث تم مراعاة عدم تكرار الوسائل التي قدمت أكثر من مادة إخبارية أو تقرير حول المتحف.
تأكيد للمكانة المحورية: ما وراء الأرقام الإعلامية
تؤكد الهيئة العامة للاستعلامات أن هذا الزخم الإعلامي غير المسبوق ليس مجرد أرقام، بل هو انعكاس مباشر لـ:
* المكانة العالمية للمتحف المصري الكبير كأكبر صرح أثري مخصص لحضارة واحدة.
* مكانة مصر المحورية والدور القيادي الذي تلعبه على الساحة الدولية، خاصة في ملف حفظ التراث الإنساني.
إن هذا الاهتمام يضع المتحف والسياحة المصرية في صدارة الأجندة العالمية، مما ينبئ بموسم سياحي استثنائي تستعيد فيه مصر مكانتها كوجهة أولى لعشاق التاريخ والآثار.215 صوتًا إعلاميًا من القارات الست.. العالم يحتفي بالمتحف المصري الكبير
