أطلقت اللجنة المصرية في قطاع غزة، مساء الخميس، حملة إغاثية جديدة تحت عنوان "قلوب تتخطى الحدود"، بالتنسيق مع مخاتير العائلات وبإشرافهم، انطلاقًا من مدينة رفح جنوب القطاع.
وتهدف الحملة إلى تلبية احتياجات أكثر من 55 ألف أسرة فلسطينية في رفح، على أن تمتد لاحقًا إلى خان يونس وبقية محافظات قطاع غزة ضمن خطة شاملة لتوزيع المساعدات.
حملة إنسانية لدعم الأسر المتضررة في غزة
وأوضحت اللجنة أن الحملة تأتي استجابة للنداءات الإغاثية العاجلة، مؤكدة حرصها على الوصول إلى جميع الأسر الفلسطينية في أماكن تواجدها، وتقديم الدعم الإنساني العاجل دون تمييز.
وتُعد هذه المبادرة استمرارًا للدور المصري الداعم للشعب الفلسطيني، ولجهود مصر الإنسانية المتواصلة في تخفيف المعاناة عن سكان القطاع.
تنظيم عملية التوزيع وآلية الاستفادة
بيّنت اللجنة المصرية أن عملية توزيع المساعدات ستتم وفق ضوابط محددة تضمن العدالة والشفافية، وجاءت التعليمات على النحو التالي:
1. الطرود مخصصة لأهالي محافظة رفح بغض النظر عمّا إذا كانوا قد استلموا مساعدات سابقة.
2. سيتم إرسال رسائل نصية إلى الأسر المستفيدة، مع إمكانية التسجيل لاحقًا لمن لم تصله رسالة.
3. يتولى متطوعو رفح واللجنة المصرية متابعة أي شكاوى أو ملاحظات خلال عملية التوزيع.
4. يُطلب من المواطنين الالتزام بالمواعيد المحددة لتجنب الازدحام عند نقاط التسليم.
5. يتم توزيع المساعدات مجانيًا بالكامل دون أي رسوم توصيل.
6. ستطلق اللجنة رابطًا إلكترونيًا لفحص الأسماء وتحديد نقطة الاستلام الخاصة بكل مستفيد.
امتداد للدعم المصري المستمر للفلسطينيين
تعكس حملة "قلوب تتخطى الحدود" استمرار الجهود الإنسانية المصرية لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها غزة.
ومن المنتظر أن تُسهم هذه المبادرة في تخفيف الأعباء عن آلاف الأسر، وتأكيد الدور المصري التاريخي في مساندة الأشقاء الفلسطينيين عبر العمل الميداني والإغاثي المستمر.
